سجلت الأسهم الأمريكية أداءً إيجابياً خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 182 نقطة ليصل إلى 50644 نقطة، ثم واصل الصعود ليغلق قرب 50668.97 نقطة بزيادة طفيفة بلغت 0.05%. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 18 نقطة في جلسة، قبل أن يوسع مكاسبه إلى 26674 ثم 26917.47 نقطة بنسبة 0.91% عند الإغلاق. واستقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستويات تاريخية بلغت 7520 ثم ارتفع إلى 7563.63 نقطة مسجلاً قمة قياسية جديدة.
هل تقود شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي موجة الصعود في السوق؟
شهد قطاع التكنولوجيا الدور الأبرز في دعم الأداء العام، مع عودة قوية لأسهم البرمجيات والرقائق. عبر افصل منصات شركات تداول الاسهم فقد ارتفعت أسهم شركات كوالكوم وأدفانسد مايكرو ديفايسز بنسب 4.2% و4.6%، بينما قفزت أسهم IBM بنسبة 3.53% ومايكروسوفت 3.48% ونايكي 3.02%. كما برز سهم Snowflake بارتفاع حاد بلغ 36.5% بعد إعلان نتائج مالية قوية وتوقعات إيجابية، إضافة إلى خطة استثمارية بقيمة 6 مليارات دولار في خدمات أمازون السحابية، الأمر الذي دعم موجة صعود قطاع البرمجيات. وارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا والبرمجيات بنسبة 2.7%، مع تحسن واضح في أسهم الذاكرة والرقائق.
كيف أثرت الأخبار الاقتصادية والجيوسياسية على حركة الأسواق؟
ساهمت عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية في تعزيز شهية المخاطرة، أبرزها تراجع مخاوف التضخم بعد تسجيل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعاً بنسبة 0.4% فقط في أبريل مقابل توقعات أعلى عند 0.5%، مع استقرار التضخم السنوي عند 3.8%. في المقابل، تابع المستثمرون تطورات محتملة لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار، ما خفف من الضغوط على الأسواق. كما تراجعت أسعار النفط إلى نطاق 88.75 دولار لخام غرب تكساس و92.69 دولار لخام برنت بعد التوترات الإقليمية.
ما هي أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة في السوق؟
سجلت أسهم Dollar Tree وAegilent Technologies وBest Buy مكاسب قوية وصلت إلى 17.87% و16.90% و15.80% على التوالي، بينما تراجعت أسهم Synopsys بنسبة 8.57% وتايسون فودز 6.09% ونورفوك ساوثرن 5.47%. وفي المقابل، أظهرت بعض أسهم القطاعات التقليدية ضعفاً نسبياً مثل كاتربيلر وترافلرز وشيروين ويليامز مع تراجعات تراوحت بين 1.5% و2.5%.