اتفقت منظمة أوبك، على زيادة إنتاج النفط الخام بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، وهو إجراء نظري فقط، إذ لا يزال الإنتاج في الشرق الأوسط مقيداً بأزمة مضيق هرمز. وكانت هذه الخطوة متوقعة، حيث أفادت التقارير بأن الدول الثماني الأعضاء في أوبك، التي تدير إنتاجها، على أهبة الاستعداد لبدء زيادة الإنتاج بسرعة في حال تغير الوضع في الخليج العربي.
مدى اهمية مضيق هرمز لزيادة الامدادات ؟
يمر عبر مضيق هرمز عادةً أكثر من 20% من تدفقات النفط العالمية. ويعاني هذا التدفق حالياً من قيود بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وقد خفضت السعودية والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة إنتاجها بالفعل مع توقف الصادرات، حيث يُتوقع أن يصل إجمالي التخفيضات إلى أكثر من 11 مليون برميل يومياً. ونتيجة لذلك، ارتفعت الأسعار نحو 120 دولاراً للبرميل الشهر الماضي، لكنها تراجعت قليلاً منذ ذلك الحين.
عند كتابة هذا التقرير، بلغ سعر خام برنت 109.73 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط علاوة سعرية نادرة مقارنةً بالسعر القياسي العالمي، حيث بلغ 111.20 دولارًا للبرميل، وذلك بعد أن وجّه الرئيس ترامب تهديدًا جديدًا لإيران، مستخدمًا لهجة حادة غير معتادة، ومنح طهران مهلة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإلا ستواجه عواقب وخيمة.
في غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز الأسبوع الماضي أن إجمالي خسائر إنتاج النفط لمنظمة أوبك لشهر مارس/آذار قُدّر بنحو 7.2 مليون برميل يوميًا، استنادًا إلى بيانات من مجموعة بورصة لندن (LSEG) ومزودي خدمات التحليل، بما في ذلك شركة كيبلر (Kpler).
دول الخليج مستمرة فى خفض الانتاج
فى هذا الصدد فقد سجلت الكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أكبر تخفيضات في الإنتاج، ليصل إجمالي إنتاج أوبك إلى 21.57 مليون برميل يوميًا لشهر مارس/آذار. وأشارت رويترز في تقريرها إلى أن هذا هو أدنى معدل إنتاج لمنظمة أوبك منذ يونيو/حزيران 2020. وكانت فنزويلا ونيجيريا العضوين الوحيدين في أوبك اللذين شهدا زيادة في إنتاجهما النفطي في مارس/آذار.
واستمرت الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في دول الخليج، حيث أفادت وكالة يو بي آي (UPI) يوم الأحد بوقوع هجمات جديدة في الإمارات والبحرين والكويت. لا تزال احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز في أي وقت قريب بعيدة المنال.