ضغوط البيع تهيمن على سوق العملات الرقمية المشفرة من جديد. وحسب التداولات الاخيرة تدخل عملة إيثيريوم مجدداً منطقة حاسمة لاتخاذ القرارات، وهذه الخطوة أكثر أهمية من الخطوتين السابقتين. حيث يُعد المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم، الذي غالباً ما حدّ من ارتفاع السعر ورفض زخم الصعود في الأشهر الأخيرة، هدفاً لمحاولة إيثيريوم الثالثة للوصول إليه واختراقه. وحسب منصات شركات تداول العملات الرقمية المشفرة يستقر سعر الايثريوم حول مستوى 3.075 دولار الاقرب لكسر دون المستوى النفسى 3000 دولار من جديد.
الرسم البيانى المباشر لزوج الايثريوم / الدولار الامريكى
وحسب التداولات عبر منصات شركات التداول الموثوقة. فقد قامت عملة إيثيريوم ETH بمحاولتين فاشلتين لاستعادة المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم، وفي كل مرة تراجعت إلى مرحلة التذبذب أو الهبوط. ولكن الوضع مختلف قليلاً هذه المرة. حيث يبدأ السعر من قاعدة أعلى، وضغط البيع أضعف بكثير مما كان عليه في المحاولات السابقة. ومع ذلك، ستتغير الصورة تماماً إذا تمكن سعر الإيثيريوم من التعافي والبقاء فوق هذا المستوى. وسيُتيح انعكاس المتوسط المتحرك الأسي 200 تحقيق أهداف أعلى في المستقبل، ويمهد الطريق لتعافي الاتجاه بشكل أشمل.
ماذا حدث فى سوق العملات الرقمية اليوم ؟
حسب رؤية ومراقبة خبراء تداول العملات. فإن عمليات البيع المكثفة المستمرة في أسواق الأسهم العالمية دليل قوي على النفور من المخاطرة، مما أدى إلى انخفاض أسعار العملات المشفرة. وحسب الخبراء فقد أمتد هذا النفور إلى البيتكوين والإيثيريوم، مما أثار الشكوك حول قدرة تعافيهما منذ منتصف ديسمبر. وعموما فإذا استمر المستثمرون في تجنب الأصول الخطرة واشتدت عمليات البيع، فإن كلتا العملتين المشفرتين- بيتكوين وأيثريوم- معرضتان لخطر كسر اتجاههما الصعودي الأخير.
ومؤخرا تكافح العملات المشفرة للانفصال عن أسواق الأسهم، ولا تزال شديدة الحساسية لتغيرات معنويات السوق. ويؤثر تهديد الرئيس الامريكى ترامب بفرض تعريفات جمركية على العديد من الدول الأوروبية سلبًا على معنويات السوق بشكل عام. وكان الرئيس الامريكى ترامب قد أعلن في نهاية الأسبوع الماضي بأنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 10% على عدة دول أوروبية اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط، لمعارضتها خطته للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك. وعليه يشير خبراء الاقتصاد إلى أن هذه الخطوة زادت من حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وأنه ينبغي التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة الامريكية بالوصول إلى القواعد العسكرية وحقوق التعدين، مع احتفاظ غرينلاند بسيادتها. ولكن أي اتفاق من هذا القبيل سيستغرق شهورًا، وسيشهد فترات من تقلبات حادة.