شهد المؤشر العام السعودي “تاسي” تداولات يوم الثلاثاء 05 \ 05 \ 2026 هبوطًا بنسبة 0.8% ليغلق عند مستوى 11006 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 24 مارس الماضي. وقد افتتح المؤشر الجلسة عند مستوى 11006.97 نقطة بتراجع إجمالي قدره 83.68 نقطة، متأثرًا بضغوط مباشرة من هبوط سهمي “مصرف الراجحي” و”البنك الأهلي”.
وسجل السوق تراجع في شهية المخاطرة لدى المستثمرين نتيجة ترقب التصعيد في مضيق هرمز بعد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتركيز المتداولين على نتائج أعمال الشركات في آخر أسبوع للإفصاحات. في المقابل، ارتفع قطاع الطاقة بقيادة “أرامكو السعودية” وشركات البتروكيماويات مثل “بترو رابغ” و”ينساب” المستفيدة من موقعها الجغرافي.
كيف ستتفاعل حركة السوق السعودي مع كسر متوسط الـ 200 يوم؟
يشهد المؤشر العام السعودي مرحلة تصحيح مستمرة منذ ما يقارب الشهر، و كسر هذا المستوى ونزول المؤشر العام السعودي دونه يمثل إشارة سلبية لاحتمالية حدوث تراجعات إضافية في الجلسات القادمة. ورغم التباين في نتائج الشركات، حيث تراجعت أرباح “المعمر” بنسبة 64% و”أسمنت المدينة” بنسبة 41%، سجلت “الغاز والتصنيع الأهلية” ارتفاعًا بنسبة 33% و”كابلات الرياض” بنسبة 10%. تضع هذه الأرقام المؤشر العام السعودي في حالة ترقب بانتظار ما إذا كان سيستمر في التراجع لكسر مستويات نفسية مهمة.
هل تمهد قوة الاقتصاد السعودي لانطلاقة جديدة لمؤشر تاسي؟
يعتمد تقييم أداء المؤشر العام السعودي حاليًا على مرحلة إعادة تموضع قد تسبق انطلاقة جديدة، مدعومة بقوة الاقتصاد المحلي. وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن بنك الرياض ارتفاعًا إلى 51.5 نقطة في أبريل مقارنة بـ 48.8 نقطة في مارس، متجاوزًا مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش. هذا التحسن، المدفوع بزيادة الطلب المحلي، يأتي رغم ضعف طلبات التصدير وتأثر سلاسل الإمداد بالأوضاع الجيوسياسية.
هل ينجح تاسي في استعادة مستويات 11,050 نقطة؟
بدأ المؤشر العام السعودي تداولات الصباح عبر افضل منصات شركات تداول الاسهم بهبوط حاد أوصله إلى مستويات قريبة من 10,975 نقطة، قبل أن يدخل في موجة ارتداد تدريجية خلال فترة الظهيرة ليتجاوز حاجز 11,025 نقطة. اتسم الأداء بالتذبذب العرضي في المساء، حيث واجه المؤشر ضغوط بيعية عند القمم المحققة، لينهي الجلسة عند مستوى 11,006.97 نقطة بتراجع إجمالي قدره 83.68 نقطة، وبنسبة هبوط بلغت 0.75%. يضع هذا الإغلاق المؤشر في منطقة حرجة تتطلب سيولة شرائية قوية لضمان العودة للمسار الصاعد وتجنب كسر مستويات الدعم النفسية.