استقر المؤشر العام السعودي عند مستوى 11,554.16 نقطة بنهاية تداولات تاريخ اليوم 16 \ 04 \ 2026، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً بمقدار 34.89 نقطة، وهو ما يعادل تراجعاً بنسبة 0.30%، حيث افتتح الجلسة عند 11,585.05 نقطة، بينما تراوح المدى اليومي بين أدنى مستوى عند 11,519.06 نقطة وأعلى مستوى عند 11,585.05 نقطة، وبلغ حجم التداول خلال هذه الجلسة 330,423,937، في حين سجل المؤشر العام السعودي إغلاقاً سابقاً عند 11,589.05 نقطة.
كيف عززت المشتريات المؤسسية من مسار المؤشر العام السعودي؟
ارتفع المؤشر العام السعودي للأسبوع السابع على التوالي، محققاً نمواً أسبوعياً بنسبة 1.9%، وهي أطول سلسلة ارتفاع منذ منتصف عام 2021، وبذلك سجل المؤشر العام السعودي مكاسب منذ بداية العام تصل إلى 10%، وتخطى المؤشر العام السعودي متوسطات 100 و200 أسبوع نتيجة عودة صافي التعاملات الشرائية للمؤسسات السعودية والأجانب، حيث سجلت المؤسسات السعودية صافي مشتريات بقيمة 7.3 مليار ريال سعودي في مارس، وهو الأعلى منذ أكتوبر 2018، واستحوذت الجهات الحكومية على ثلثي هذه المشتريات، بالإضافة إلى صافي شراء من الشركات السعودية بقيمة 2.9 مليار ريال سعودي، وصناديق استثمارية بـ 600 مليون ريال سعودي، وهو الرقم الأعلى منذ بداية 2025.
هل ينجح المؤشر العام السعودي في تجاوز ضغوط منتصف الجلسة للعودة نحو مستويات الافتتاح؟
استهل المؤشر العام السعودي تداولات الصباح عبر منصات شركات تداول الاسهم بتذبذب إيجابي أدى إلى بلوغ قمة الجلسة عند مستوى 11,575.00 نقطة، ليدخل بعدها في اتجاه هابط تدريجي خلال فترة الظهيرة متأثراً بزيادة في أحجام بيع واضحة أدت إلى تراجعه ليسجل أدنى نقطة له دون مستوى 11,525.00 نقطة، وشهدت فترة المساء محاولات جادة لاستعادة الزخم الشرائي وبناء قاعدة ارتداد فنية ساهمت في تقليص الخسائر ليعاود المؤشر العام السعودي الصعود مجدداً ويغلق عند مستوى 11,554.16 نقطة، وبذلك ينهي التداولات على انخفاض قدره 34.89 نقطة بنسبة تراجع بلغت 0.30%، مع سيطرة واضحة لعمليات البيع على أداء اليوم مقابل أداء إيجابي على الصعيد الأسبوعي بنسبة 1.86% والشهري بنسبة 5.55%.
من جانب المؤشرات الفنية فيتضح من الرسم البياني ان السعر اعلي مؤشر المتوسط المتحرك، ولكن مع ذلك في ظل وجود مستويات مقاومة قوية فان تاكيد استمرار الصعود يكون عند كسرها.