خلال جلسة تداول الامس. استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط على انخفاض وسط تقلبات ملحوظة للاداء، مع عدم وجود أي تغيير ملحوظ في الوضع المحيط بمضيق هرمز. عبر افضل منصات شركات تداول النفط يستقر سعر خام غرب تكساس حول مستوى 100.99 دولار للبرميل وكان الاعلى فى نفس جلسة التداول 103.67 دولار وسعر خام برنت حول مستوى 107.00 دولار وكان الاعلى 108.53 دولار للبرميل.
الرسم البيانى المباشر لسعر خام غرب تكساس
اغلاق مضيق هرمز عامل مؤثر قوى على السوق
حسب رؤية خبراء اسواق السلع. تستمر الأسواق في متابعة أي تطورات متعلقة بمضيق هرمز، نظرًا لأهميته الحيوية في حركة إمدادات النفط العالمية. ويشير محللون إلى أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الإمدادات قد ينعكس على توقعات العرض والطلب في السوق خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق مستويات المخزونات العالمية، حيث تُظهر المؤشرات استمرار الضغوط الناتجة عن توازنات العرض والطلب، مع اختلاف التقديرات بشأن اتجاهها في المدى القريب.
التحليل الفنى لسعر خام غرب تكساس:
على الصعيد الفني، يتحرك خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق عرضي ضيق نسبيًا، مع اقتراب الأسعار من منطقة مقاومة رئيسية تتراوح حول مستوى 100 – 101 دولار للبرميل، بينما تظهر مستويات دعم أقرب عند نطاق 90 – 92 دولار. ويشير هذا النطاق إلى حالة من الترقب في السوق، حيث ينتظر المتداولون إشارة واضحة لاختراق الاتجاه الحالي أو العودة إلى مستويات دعم أدنى.
كما تتابع الأسواق حركة المتوسطات المتحركة الرئيسية، التي تقترب من مناطق تقاطع فني مهم، ما قد يعكس تحولًا محتملًا في الزخم خلال الجلسات المقبلة.
وفي مؤشرات الزخم، تُظهر البيانات الفنية أن السوق لا يزال في نطاق متوازن نسبيًا، مع ترقب أي إشارات تؤكد قوة الاتجاه الصاعد أو بداية تصحيح هابط.
سيناريوهات تداول النفط المتوقعة
السيناريو الأول: استمرار التماسك داخل النطاق الحالي
في حال استمرار غياب محفزات قوية في السوق، قد تظل الأسعار تتحرك داخل نطاق عرضي محدود. وفي هذا السيناريو، تركز الأسواق على مراقبة مستويات المقاومة والدعم القريبة دون حدوث اختراقات حاسمة.
السيناريو الثاني: صعود مدفوع بعوامل جيوسياسية أو نقص المعروض
قد يدعم أي تصاعد في التوترات الجيوسياسية أو مخاوف تعطل الإمدادات تحرك الأسعار نحو مستويات أعلى.
ويصبح هذا السيناريو أكثر احتمالًا إذا تزامن مع استمرار انخفاض المخزونات أو تراجع المعروض في الأسواق العالمية.
السيناريو الثالث: ضغط هبوطي نتيجة تحسن الإمدادات أو ضعف الطلب
في المقابل، قد يؤدي تحسن تدفقات الإمدادات أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الطلب العالمي إلى زيادة الضغوط على الأسعار. وفي هذه الحالة، قد تعود الأسعار لاختبار مستويات دعم أدنى ضمن النطاقات الفنية الحالية.
الخلاصة:
تظل أسعار النفط متأثرة بعدة عوامل متداخلة، أبرزها التطورات الجيوسياسية ومستويات المخزونات العالمية، إلى جانب العوامل الفنية التي تشير إلى حالة من الترقب وعدم وضوح الاتجاه. ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في المدى القريب إلى حين ظهور محفزات جديدة تحدد اتجاه السوق بشكل أوضح.