يواصل زوج الريال السعودي مقابل الدرهم الإماراتي تسجيل حركة هادئة ضمن نطاق ضيق، ما يظهر مدى طبيعة ارتباط العملتين واستقرار السياسات النقدية في البلدين. هذا الزوج، يعد من الأزواج الأكثر استقرارًا في أسواق العملات، ناهيك عن كونه مثالي للمتداولين الراغبين في متابعة التحركات الدقيقة ضمن بيئة منخفضة التقلبات عبر أفضل منصات التداول المرخصة في السعودية.
الرسم البيانى المباشر لزوج الريال السعودى/ الدرهم الاماراتى
التحليل الفني لسعر زوج الريال السعودي أمام الدرهم الإماراتي:
بالنظرة الفنية لسعر زوج الريال السعودي مقابل الدرهم الإماراتي، يتم تداول الزوج حاليًا عند مستوى 0.9792، بعد تراجع ملحوظ بنسبة 0.02%، مقارنة بسعر الإغلاق السابق، رغم محافظة السعر على نطاق يومي ضيق بين 0.9790، كأدنى مستوى و0.9795، كأعلى مستوى. الجدير بالملاحظة هنا، يعكس هذا النطاق الضيق استقرار شبه كامل في الزوج، مع غياب أي زخم شرائي أو بيعي قوي. إلى جانب ذلك، بالنظر إلى نطاق 52، أسبوعًا الممتد بين 0.9778 – 0.9802، نجد أن السعر قريب من أعلى مستويات هذا النطاق، ما يشير إلى الاستقرار المستمر للزوج.
التحليل الأساسي والعوامل المؤثرة
من خلال التحليل الأساسي، يظهر بأن الريال السعودي والدرهم الإماراتي مع بونوص مجانى بدون أيداع يستمدان قوتهما من السياسات النقدية المستقرة في كلا البلدين، حيث يظل الريال مرتبطًا بالدولار الأمريكي بشكل مباشر، والدرهم الإماراتي يتبع سياسة مماثلة. هذا الربط، يخفض من التقلبات الكبيرة؛ ويجعل أي تحركات سعرية محدودة ومؤقتة، وغالبًا ما تكون نتيجة فروق السيولة أو تغيرات طفيفة في العرض والطلب.
نقاط الدخول والخروج المقترحة للتداول
صفقات الشراء:
o الدخول قرب مستوى 0.9790 – 0.9792، عند ثبات السعر.
o الهدف الأول عند 0.9795.
o الهدف الثاني عند 0.9800، إذا استمر السعر في الاستقرار.
o وقف الخسارة أسفل 0.9785.
صفقات البيع:
o البيع قرب مستويات 0.9795 – 0.9800، إذا ظهرت علامات ضعف السعر.
o الهدف الأول عند 0.9792.
o الهدف الثاني قرب 0.9790.
o وقف الخسارة أعلى 0.9805.
توقعات حركة الزوج خلال الفترة القادمة
من المرجح أن يتواصل الزوج في التداول ضمن نطاقه الضيق الحالي، مع احتمالية طفيفة للتذبذب بين 0.9790 – 0.9795.
• أي اختراق واضح أعلى 0.9802، أو أسفل 0.9778، قد يفتح المجال لتغير طفيف في الاتجاه، لكنه يبقى محدودًا.
توصية التداول
تميل التوصية المجانية المباشرة الحالية إلى التداول الحذر، مع التركيز على استراتيجيات التحوط أو التداول ضمن النطاق، بسبب غياب تقلبات قوية تجعل المضاربة قصيرة الأجل مجزية.