سيطرة ثيران العملات على أتجاه سعر صرف الريال السعودى مقابل الدرهم الاماراتى SAR/AED مستمرة وخلال تداولات اليوم الاثنين يستقر زوج العملات حول مستوى المقاومة 0.9793 تلك النقطة تدفع مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما وعلى شارت اليومى الى محيط قراءة 56 بعيدا عن خط الحياد ويستقر على أثرها مؤشر الماكد MACD فى منطقة صاعدة أيضا.
الرسم البيانى المباشر لزوج ريال سعودى/ درهم أماراتى
قمة ال 0.9800 تتويج لريال سعودى/ درهم أماراتى
حسب توقعات خبراء تداول العملات لا تزال المقاومة النفسية 0.9800 الاهم لمزيد من قوة سيطرة الثيران على أتجاه زوج العملات الريال السعودى مقابل الدرهم الاماراتى SAR/AED وفى نفس الوقت قد تدفع المؤشرات الفنية الى مستويات تشبع قوية بالشراء. وفى المقابل وعلى نفس الفترة الزمنية شارت اليومى سيكن لكسر مستوى الدعم 0.9786 درهم أماراتى لكل ريال سعودى تهديد للتحول الصعودى الجارى لزوج العملات.
سيظل زوج العملات يتأثر بأسواق الطاقة العالمية والتى تؤثر بشكل مباشر على الاداء الاقتصادى لكلا من السعودية والامارات. وأتوقع ان يظل زوج العملات ريال سعودى درهم اماراتى بالتحرك فى نطاقات ضيقة فى الفترة المقبلة ما لم يحدث أى مفاجأت بالاسواق العالمية.
زيادة الفائض التجاري السعودي
حسب أرقام رسمية. فقد أرتفع الفائض التجاري للمملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ إلى 23 مليار ريال سعودي في نوفمبر 2025، مقارنةً بـ 13.1 مليار ريال سعودي في الشهر نفسه من العام السابق، مدفوعًا بارتفاع الصادرات وانخفاض الواردات. ونمت الشحنات الصادرة بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 100 مليار ريال سعودي، مدعومةً بشكل رئيسي بزيادة شحنات النفط الخام التي ارتفعت بنسبة 5.4% لتشكل 67.2% من إجمالي الصادرات. وقفزت الصادرات غير النفطية بنسبة 20.7%، مدفوعةً بزيادة قدرها 81.5% في صادرات الآلات والمعدات الكهربائية، والتي مثلت 24.2% من الصادرات غير النفطية.
وحسب المعلن أيضا فقد ظلت الصين الوجهة التصديرية الأولى للسعودية، حيث استوعبت 13.5% من الشحنات، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 11.7%، ثم اليابان بنسبة 9.9%. وفي غضون ذلك، انخفضت الشحنات الواردة بنسبة طفيفة بلغت 0.2% لتصل إلى 77 مليار ريال سعودي، متأثرة بشكل رئيسي بانخفاض واردات المعادن الأساسية ومشتقاتها (-9.7%)، على الرغم من ارتفاع واردات الآلات والمعدات الكهربائية وقطع الغيار بنسبة 8.6%، والتي شكلت 30.7% من إجمالي الواردات. ولا تزال الصين أكبر مصدر للواردات بحصة بلغت 26.7%، تليها الولايات المتحدة (10.2%) والإمارات العربية المتحدة (6.2%).
وحول المتوقع من أفضل شركات التداول فى السعودية. فقد سجلت المملكة العربية السعودية فائضاً تجارياً قدره 23000 مليون ريال سعودي في نوفمبر 2025. ومن المتوقع أن يصل الميزان التجاري السعودي إلى 16700 مليون ريال سعودي بنهاية هذا الربع، وفقاً لتوقعات المحللين. وعلى المدى البعيد، من المتوقع أن يتجه الميزان التجاري السعودي نحو 19000 مليون ريال سعودي في عام 2027، وفقاً لنماذجنا الاقتصادية القياسية.