أستقرار سعر صرف الريال السعودى مقابل الدرهم الاماراتى فى جلسات التداول الاخيرة لم تخرج زوج العملات عن مسار الصعود القوى والذى توج مؤخرا بأختبار مستوى المقاومة 0.9795 الاعلى لزوج العملات منذ ما يقرب الاربعة أشهر وعبر منصات شركات التداول الموثوقة أعقب ذلك عمليات بيع لجنى الارباح ولكنها لم تخرج بزوج العملات بأقل من الدعم 0.9790 وعاد للاستقرار حياديا مع ميله لاعلى حول مستوى 0.9792 وقت كتابة التحليل.
الرسم البيانى المباشر لزوج ريال سعودى/ درهم أماراتى
مسار صعود الريال السعودى لا يزال قائما
عزيزى القارىء وحسب المسار على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى فالاتجاه العام لسعر صرف الريال السعودى مقابل الدرهم الاماراتى SAR/AED لا يزال صاعدا وبقوة ولن يحدث كسر حقيقى للاتجاه العام بدون عودة الدببة بزوج العملات الى محيط مستوى الدعم 0.9785 أولا. ولكن فى المقابل فى حال عاد ثيران العملات بزوج العملات الى كسر المقاومة 0.9795 فقد يعقبه أرتداد صعودى قوى قد يتبعه الانطلاق صوب مستوى المقاومة النفسية 0.9800 . سيظل زوج العملات يتأثر بمسار الاداء الاقتصادى لكلا من السعودية والامارات العربية المتحدة. وأداء أسواق النفط العالمية بشكل خاص.
نصائح تداول:
سوق الأسهم السعودية مرشح لجذب مليارات الدولارات
أشاد إريك ترامب بقرار المملكة العربية السعودية فتح سوقها للأوراق المالية أمام المستثمرين الأجانب، مؤكدًا أن مليارات الدولارات الإضافية ستتدفق إلى السعودية. وفي حديثه لصحيفة الشرق الأوسط، أثنى رجل الأعمال، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترامب، على مشاريع التنمية الحديثة التي تشهدها الرياض، وخاصة في الدرعية. ومن جانبها فقد أعلنت السعودية فتح أسواقها المالية أمام جميع المستثمرين الأجانب اعتبارًا من الأول من فبراير، وذلك بإلغاء القيود، مثل إطار المستثمر الأجنبي المؤهل الذي كان يشترط حدًا أدنى للأصول المُدارة بقيمة 500 مليون دولار، وإلغاء اتفاقيات المقايضة. وفي معرض تعليقه على القرار، قال ترامب: “أعتقد أن بعض التشريعات الجديدة التي تسمح بالاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية ستفتح آفاقًا لتدفق مليارات الدولارات إلى السوق.
وأضاف بالقول: “من الواضح أن فتح أسواق الأسهم نفسها أمام الاستثمارات الأجنبية الجديدة سيؤدي إلى تدفق المزيد من مليارات الدولارات إلى السوق. وأعتقد أن هذا سيساهم في دعم التجارة والسياحة والعديد من القطاعات الأخرى.”
ووفقًا لترامب، فإن بيئة الاستثمار في المملكة العربية السعودية تتحسن بأستمرار، حيث تدخل علامات تجارية عالمية كبرى إلى سوق المملكة للاستفادة من إمكاناتها. وفي إطار برنامج التنويع الاقتصادي “رؤية 2030″، تهدف المملكة العربية السعودية إلى جذب 100 مليار دولار سنويًا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
“بيئة الاستثمار تتحسن يومًا بعد يوم.” وأضاف ترامب: “تأتي إلينا أكبر العلامات التجارية في العالم، وكلها تُحدث ضجة هائلة”.
وكان قد كشف تقرير صادر عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2025 بأن صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ 24.9 مليار ريال سعودي (6.64 مليار دولار أمريكي) في الربع الثالث من عام 2025، مسجلاً زيادة قدرها 34.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وكان قد أدلى ترامب بهذه التصريحات بالتزامن مع إعلان شركة دار جلوبال، المطور العقاري السعودي، عن إطلاق مشروعين فاخرين يحملان علامة ترامب التجارية في الرياض وجدة، بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات دولار أمريكي.