حسب تداولات أسواق العملات الفوركس فقد شهد أداء الجنيه الإسترليني تغيرًا طفيفًا، حيث استقر سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل اليورو عند 1.13853، وسعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD عند 1.31222، في انتظار إعلان ميزانية الخريف غدا الأربعاء.
الرسم البيانى المباشر لزوج الاسترلينى مقابل الدولار
الميزانية البريطانية ستؤثر بشكل مباشر على الاسترلينى
وفى هذا الصدد. يرى جولدمان ساكس أن هذا الحدث من المرجح أن يُضعف الجنيه الإسترليني خلال الأسابيع التالية، بدلًا من أن يُثير رد فعل فوريًا في اليوم التالي. ووفقًا للبنك، يتمثل الخطر الرئيسي في أن يؤدي تشديد مالي كبير إلى ضعف في البيانات البريطانية، ويشجع بنك إنجلترا على مواصلة تخفيف سياساته النقدية حتى أوائل عام 2026. وفى نفس الوقت يشير جولدمان ساكس إلى أن الجنيه الإسترليني عبر منصات شركات التداول الموثوقة فقد أصبح أقل تأثرًا بالأخبار المالية مؤخرًا، مما يعني أن تأثير الميزانية من المرجح أن يأتي من خلال قناة النمو ومعدلات الفائدة، بدلًا من صدمة أخرى تتعلق بالعلاوات المالية. ويشير جولدمان ساكس أيضًا إلى أن أسواق الخيارات تبدو وكأنها تُبالغ في تقدير التقلبات في يوم الميزانية نفسه، على الرغم من أن الإعلانات المالية البريطانية الأخيرة عادةً ما تُسبب ضغوطًا أكبر في الأيام التي تلي الإعلان عن الميزانية، وليس لحظة إصدارها.
ومع توقع خبراء الاقتصاد في جولدمان ساكس لثلاث تخفيضات في أسعار الفائدة من بنك إنجلترا خلال الاجتماعات الأربعة المقبلة، يرى جولدمان ساكس أن ميزان المخاطر يميل نحو ضعف أداء الجنيه الإسترليني بمجرد استيعاب الميزانية.