رغم حرب ايران واغلاق تام لمضيق هرمز. تتوقع أرامكو السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، نمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.1 مليون برميل يوميًا هذا العام، مسجلاً مستوى قياسيًا جديدًا.
وفى هذا الصدد فقد أوضح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، خلال حديثه لمناقشة أرباح عام 2025 ، أن هذا الارتفاع في الطلب سيعود بشكل رئيسي إلى زيادة استخدام النفط في قطاعي النقل والبتروكيماويات.
توقعات الاوبك للطلب على النفط
فى نفس الصدد يشير التقرير الشهري لمنظمة أوبك لشهر فبراير إلى نمو متوقع للطلب على النفط قدره 1.4 مليون برميل يوميًا في عام 2026، إلا أن المنظمة قد تُعيد النظر في بعض توقعاتها في تقرير مارس المقرر صدوره اليوم الأربعاء 11 مارس.
وقبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، توقعت أوبك في فبراير أن يدعم الطلب على النفط “الطلب القوي على السفر الجوي، وحركة النقل البري النشطة، بما في ذلك استخدام الديزل في النقل البري والشاحنات، بالإضافة إلى النشاط الصناعي والإنشائي والزراعي القوي في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”.
وعلاوة على ذلك، توقعت منظمة أوبك الشهر الماضي أن تستمر إضافة القدرات الإنتاجية وهوامش أرباح البتروكيماويات في المساهمة في النمو.
مع ذلك، وبعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام، والزيادة الأكبر في أسعار وقود الطائرات وهوامش أرباح التكرير، ارتفعت أسعار وقود الطائرات، مما قد يؤثر سلبًا على طلب المستهلكين.
ارباح ارامكو السعودية
وفي مؤتمر أرامكو للإعلان عن الأرباح، قال ناصر بإن سوق النفط قد يشهد “عواقب وخيمة” إذا استمر توقف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز. وأضاف الناصر، كما نقلت عنه رويترز: “ستكون هناك عواقب وخيمة على أسواق النفط العالمية، وكلما طال أمد هذا الاضطراب، زادت حدة العواقب على الاقتصاد العالمي”.
وأضاف بأن انقطاع تدفق النفط سيسرع وتيرة انخفاض المخزونات العالمية، التي وصلت بالفعل إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات.
وأضاف المسؤول التنفيذي الأول في شركة أرامكو السعودية بأن الاضطراب الكبير في إمدادات النفط في مضيق هرمز سيكون له آثار جانبية ليس فقط على إمدادات الطاقة والأسواق، ولكن أيضًا على قطاعات الزراعة والطيران والسيارات، من بين قطاعات أخرى.