تواصل الشركات العاملة في مصر تحقيق اكتشافات جديدة في مجال النفط الخام والغاز، وحفر آبار جديدة مع بداية العام، مما يعزز إنتاج الهيدروكربونات في ظل سعي البلاد إلى تقليل اعتمادها على الواردات. وفى هذا الصدد فقد أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، يوم الجمعة، بأن عدة شركات حفرت بنجاح آبارًا في الصحراء الغربية والصحراء الشرقية ودلتا النيل. ومن المتوقع أن تضيف هذه الآبار الجديدة نحو 47 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ونحو 4300 برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات إلى إنتاج مصر اليومي من الهيدروكربونات.

وقد حققت شركة خلدة للبترول، وهي مشروع مشترك بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة أباتشي، ثلاثة اكتشافات جديدة للنفط والغاز. كما نجحت شركة دسوق للبترول، بالتعاون مع شركة هاربور إنرجي، في حفر بئر التقييم Ez-2 في منطقة تطوير دسوق بدلتا النيل.
وكانت قد أعلنت الشركة المصرية العامة للبترول، المملوكة للدولة، عن بدء إنتاج آبار جديدة في كل من الصحراء الغربية والشرقية، مما رفع الإنتاج اليومي لمصر بنحو 8 ملايين قدم مكعب من الغاز وأكثر من 1250 برميلًا من النفط والمكثفات. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت مصر عن اكتشافات في أربع آبار استكشافية بالصحراء الغربية. ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية الإجمالية لهذه الآبار الاستكشافية الأربع نحو 4500 برميل من النفط الخام و2.6 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
وفي نهاية العام الماضي، أعلنت مصر عن خطتها لحفر 480 بئرًا نفطيًا استكشافيًا جديدًا خلال السنوات الخمس المقبلة، في رهان طموح بقيمة 5.7 مليار دولار أمريكي، على أمل أن تتمكن البلاد من استعادة عافيتها بعد سنوات من تراجع الإنتاج. ومن المقرر حفر 101 بئرًا في عام 2026، موزعة على مناطق الإنتاج الرئيسية في مصر. وبعد أربع سنوات من التراجع، بدأ إنتاج مصر من النفط والغاز في الارتفاع في سبتمبر، مما خفف بشكل كبير من عبء فاتورة الاستيراد في مصر.