ملخص شركات تداول الاسهم من خلال افضل شركات التداول في بورصة نيويورك للاسبوع الماضي، حيث أغلقت مؤشرات داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب جلسة 27 فبراير 2026 على تراجع جماعي، بعد موجة بيع مكثفة في نهاية التعاملات، لتختتم وول ستريت أسبوع وشهر اتسما بارتفاع حدة التقلبات. هبط داو جونز بنسبة 1.05% فاقداً 521 نقطة ليغلق عند 48,977 نقطة، وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.43% إلى 6,878 نقطة، فيما انخفض ناسداك 0.92% إلى 22,668 نقطة.
وعلى أساس أسبوعي، سجل داو جونز خسائر 1.3%، وناسداك 1%، وستاندرد آند بورز 0.4%. أما شهرياً، فتراجع ناسداك 3.4% إلى 3.92% وفق القراءات المختلفة، وانخفض ستاندرد آند بورز بين 0.8% و1.4% خلال فبراير، ليسجلا أسوأ أداء شهري منذ مارس 2025، بينما تراوح أداء داو جونز الشهري بين خسارة 0.3% ومكسب طفيف قرب 0.2%، مع تسجيل أكبر هبوط أسبوعي له منذ نوفمبر.
كيف أثرت بيانات أسعار المنتجين على توجهات المستثمرين؟
الضغوط تسارعت عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير، حيث ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.5% مقابل توقعات عند 0.3%، مسجلاً أكبر زيادة شهرية في أربعة أشهر. وقفز المؤشر الأساسي، المستثني للغذاء والطاقة، بنسبة 0.8% مقابل توقعات 0.3%، وهو من أعلى المعدلات منذ منتصف 2022. البيانات عززت المخاوف من استمرار الضغوط السعرية، في ظل تمرير الشركات تكاليف الرسوم الجمركية المرتفعة إلى المستهلكين.
تزامن ذلك مع تصريحات عضو الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران الداعية إلى خفض الفائدة بمقدار نقطة مئوية هذا العام، رغم استمرار قوة سوق العمل، في وقت تتزايد فيه الرهانات على تأجيل أي تيسير نقدي كان متوقعاً في يونيو أو يوليو.
هل فقد قطاع التكنولوجيا زخمه بعد طفرة الذكاء الاصطناعي؟
عبر منصات شركات تداول الاسهم فان اسعار الأسهم التكنولوجية واصلت الضغط على المؤشرات. سهم Nvidia تراجع بنحو 3% إلى 4.2% في الجلسات الأخيرة رغم إعلان إيرادات قوية، مسجلاً أدنى مستوى منذ أبريل 2025، مع تصاعد الانتقادات لتقييمات شركات الرقائق واستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما تراجعت أسهم البرمجيات، وامتدت الموجة إلى شركات كبرى في القطاع.
في المقابل، قفز سهم Netflix بنسبة 13.77% بعد ترحيب المستثمرين بقرارها الانسحاب من صفقة تتعلق بـ«ورنر بروز ديسكافري»، بينما ارتفع سهم Dell Technologies بنحو 21.9%، وصعد Paramount Skydance بأكثر من 20%. على الجانب الآخر، هبط سهم American Express بنسبة 7.9%، وتراجع Goldman Sachs 7.4%، وانخفضت أسهم شركات الطيران والطاقة الشمسية بنسب قاربت 8%.
أي القطاعات صمدت أمام موجة البيع؟
قطاعا المالية والتكنولوجيا كانا الأكثر تضرراً، في ظل تقارير عن خسائر محتملة تواجهها بنوك مثل باركليز بسبب انهيار شركة بريطانية متخصصة في تمويل الرهن العقاري. كما تزايد القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والنمو، وسط تحذيرات من سيناريو ركود تضخمي يجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النشاط.
وقد برزت القطاعات الدفاعية كأفضل أداء في الجلسة، إذ سجلت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية والمرافق مكاسب، مع توجه المستثمرين نحو الملاذات التقليدية.
هل تزيد الرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية من هشاشة السوق؟
شهد الأسبوع تقلبات حادة بدأت بهبوط يفوق 1% بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية إلى 15% بدلاً من 10%. ورغم ارتداد مؤقت بدعم اتفاقية توريد رقائق بقيمة 60 مليار دولار بين AMD وMeta، عادت الضغوط مع تراجع Nvidia وصدور بيانات التضخم. كما استمرت المخاوف المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية واحتمال تصاعد المواجهة العسكرية.
الملخص
أنهت وول ستريت جلسة 27 فبراير على انخفاض حاد، مع خسائر أسبوعية وشهرية ملموسة، مدفوعة بارتفاع أسعار المنتجين بنسبة 0.5% وقفزة المؤشر الأساسي 0.8%، وتراجع أسهم التكنولوجيا والقطاع المالي، مقابل صعود القطاعات الدفاعية، لتغلق المؤشرات عند 48,977 نقطة لداو جونز، و6,878 نقطة لستاندرد آند بورز، و22,668 نقطة لناسداك، في شهر يُعد الأصعب منذ عام بالنسبة لأسهم النمو.