أنهى زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) تداولات نهاية الأسبوع بالقرب من مستوى 1.1521، بعد فترة من التراجع خلال شهر مارس، حيث استعاد الدولار الأمريكي قوته مدعومًا بزيادة الإقبال على الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية. وبحسب رؤية بنك رابوبنك، فإن الزخم الحالي في الأسواق يميل لصالح الدولار، في وقت يفضل فيه المستثمرون الاحتفاظ بالسيولة وسط حالة عدم اليقين العالمية، خاصة مع تصاعد المخاطر في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار البنك إلى أن تحولات سياسات البنوك المركزية لعبت دورًا واضحًا في زيادة تقلبات السوق، إذ حصل اليورو على دعم مؤقت نتيجة التوجه الأكثر تشددًا من البنك المركزي الأوروبي، لكنه سرعان ما فقد هذا الدعم مع عودة الضغوط البيعية.
وعلى المدى القصير، يحذر رابوبنك من أن أي تصعيد جديد في الأوضاع الجيوسياسية قد يدفع الزوج إلى موجة هبوط إضافية، مع الإبقاء على توقعاته بأن يصل السعر إلى مستوى 1.14 خلال شهر واحد.
أما على المدى المتوسط، فيتوقع البنك تحسنًا تدريجيًا في أداء اليورو، مدفوعًا بإمكانية اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام.
وفي هذا السياق، تشير التقديرات إلى صعود الزوج اليورو الدولار الامريكى نحو 1.17 خلال ستة أشهر، ثم الاقتراب من مستوى 1.18 في غضون عام، مع الإشارة إلى أن اقتصاد منطقة اليورو قد يظل أكثر عرضة لتأثيرات صدمات الطاقة مقارنة بالاقتصاد الأمريكي.
الاتجاه العام:
لا يزال الاتجاه يميل إلى الهبوط التدريجي مع بداية أبريل، استمرارًا للمسار السلبي الذي بدأ في أواخر مارس.