شهد المؤشر العام السعودي تراجع واضح في جلسة الإغلاق الأخيرة ليوم 2 يوليو حيث أغلق عند مستوى 10,826.98 نقطة مسجلاً انخفاضاً بمقدار 29.92 نقطة وهو ما يعادل نسبة 0.28% مقارنة بالإغلاق السابق الذي كان عند مستوى 10,856.9 نقطة وقد افتتح المؤشر تداولاته عند مستوى 10,858.47 نقطة ليتذبذب بعدها طوال الجلسة بين حده الأدنى البالغ 10,826.98 نقطة وحده الأعلى الذي وصل إلى 10,868.11 نقطة.
كيف أثرت القرارات الرقابية الجديدة لهيئة السوق المالية على معنويات المستثمرين؟
تزامن هذا التراجع الرقمي للمؤشر العام السعودي مع صدور لوائح تنظيمية جديدة وصارمة من قبل هيئة السوق المالية السعودية والتي فرضت قيوداً غير مسبوقة على الشركات المدرجة في البورصة شملت إقرار عقوبات حازمة تتضمن الطرد الفوري ومصادرة الأموال والمكافآت من رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة في حال ارتكاب مخالفات مالية أو إدارية وتسمح هذه القواعد الجديدة بعزل أي مسؤول يتغيب عن الاجتماعات بدون عذر مقبول وتلزمه بإعادة المكافآت المستلمة إذا تبين أن الأرباح المعلنة للشركة كانت مضللة أو غير دقيقة.
ولم تتوقف القيود عند هذا الحد بل وضعت الهيئة شروطاً معقدة تمنع الشركات من شراء أسهمها بحرية وحددت فترات حظر طويلة لمنع الشراء قبل إعلان النتائج المالية لقطع الطريق أمام استغلال المعلومات السرية كما تم تحديد مدة عمل مكاتب المحاسبة بسبع سنوات كحد أقصى لمنع احتكارها وتواطئها مع إدارات الشركات بالإضافة إلى فرض نظام التصويت الإلكتروني والمشاركة عن بعد لإحكام الرقابة الرقمية الكاملة على الجمعيات العمومية.
هل يتجه المؤشر العام السعودي تاسي نحو كسر مستويات دعم جديدة في التداولات القادمة؟
افتتح المؤشر العام السعودي تاسى تداولاته في الصباح على ارتفاع نسبي يقترب من مستوى 10,860 نقطة، لكنه سرعان ما واجه ضغوط بيعية متتالية. واستمر أداء المؤشر في التذبذب العرضي المائل للانخفاض خلال فترة الظهيرة، ليدخل بعد ذلك في موجة هبوط حادة وقوية مع اقتراب فترة المساء. واستقر المؤشر في نهاية الجلسة عند أدنى مستوياته اليومية البالغة 10,826.98 نقطة، مسجلاً تراجعاً إجمالياً بنسبة 0.28%.
من خلال المؤشرات الفنية يتضح لنا أن مؤشر تاسي عاد من جديد الي اتجاهه الهابط حيث تم اغلاق اسفل مؤشر المتوسط المتحرك، واسفل مستوي 50.0 لمؤشر القوة النسبية، وقد نري مستوي دعم 10.395.559 نقطة من جديد.