أنهى المؤشر العام السعودي تاسي تداولاته مسجلاً إغلاقاً عند مستوى 11,027.54 نقطة، رابحاً 41.98 نقطة وبنسبة صعود بلغت 0.38%. افتتح الجلسة عند مستوى 11,001.51 نقطة، بينما كان الإغلاق السابق يبلغ 10,985.56 نقطة. وتحرك خلال اليوم بين أدنى مستوى عند 10,973.13 نقطة وأعلى مستوى عند 11,032.07 نقطة، وبلغ حجم الأسهم المتداولة 372,874,066 سهم، في حين سجل معدل التداول لـ 3 أشهر الماضية 279,688,747 سهم.
ما الذي تكشفه التداولات الأسبوعية حول توجهات السوق قبيل الإجازة؟
حققت اسعار الأسهم السعودية مكاسب أسبوعية بنحو 0.3% لتغلق عند 11028 نقطة، مستعيدة مستوياتها فوق 11 ألف نقطة قبل إجازة عيد الأضحى. تراجع متوسط التداول اليومي إلى 5.7 مليار ريال سعودي مقابل 6 مليارات ريال سعودي في الأسبوع السابق بتراجع يقارب 5%، وبقي المؤشر دون المتوسطات ودون مستويات المقاومة 11080 نقطة.
كيف تفاوت أداء الشركات القيادية والجديدة في صياغة المشهد الختامي؟
تصدر سهم المملكة القابضة الرابحين بصعود يقارب 19%، وتصدر سهما تسهيل وأماك الخاسرين بنحو 9%. تصدرت أرامكو السعودية النشاط بقيمة تداولات بلغت نحو 1.5 مليار ريال سعودي، وشهد الأسبوع إدراج وبدء تداول سهم دار البلد الذي أغلق عند 12.87 ريال سعودي بارتفاع 32% عن سعر الإدراج البالغ 9.75 ريال سعودي.
هل يتجه المؤشر العام السعودي نحو مستويات مقاومة جديدة بعد استقراره المسائي؟
بدأ المؤشر العام السعودي تاسى تداولاته الصباحية بحالة من التذبذب الحاد والهبوط الملحوظ، ليسجل أدنى مستوياته عند نقطة 10,973.13، لكنه سرعان ما استعاد زخمه وقوته الشرائية قبل فترة الظهيرة متجاوزاً نقطة التعادل صعوداً. واصل المؤشر حركته الصاعدة تدريجياً خلال فترة الظهيرة ليتحرك في نطاق إيجابي مستقر، حتى اختتم تداولاته المسائية عند أعلى مستوياته اليومية مسجلاً إغلاقاً عند 11,027.54 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 0.38%، مدفوعاً بزيادة لافتة في أحجام التداول بالدقائق الأخيرة، ليبقى قريباً من كسر قمة اليوم البالغة 11,032.07 نقطة.
من جانب المؤشرات الفنية فإن هناك حركة عرضية واضحة وذلك بسبب هبوط الأسعار اسفل المؤشرات الفنية بحركة ضعيفة، تتضح من مؤشر المتوسط المتحرك ومؤشر القوة النسبية.