ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: لا يزال هبوطى.
نقاط الدعم لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1485 – 1.1410 – 1.1330 .
نقاط المقاومة لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1620 – 1.1700 -1.1780 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1440 والهدف 1.1600 والاستوب 1.1380 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1660 والهدف 1.1400 والاستوب 1.1720 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
قبيل الاعلان عن مضمون محضر الاجتماع الاخير لبنك الاحتياطى الفيدرالى وقراءات التضخم الامريكى يستقر سعر صرف اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD على اعتاب الدعم 1.1500 وسط تحيز هبوطى واضح للاتجاه على شارت اليومى. حركة المؤشرات الفنية لا تزال تميل لاسفل وتنتظر المزيد من الضغوط الهبوطية قبل ان تصل الى ذروة البيع.
المتوسط المتحرك البسيط 100 لا يزال اسفل المتوسط المتحرك البسيط 200 مما يدعم تحيز هبوطى فنى فى الايام المقبلة. مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما اسفل خط الحياد والذى يفصل بين سيطرة الدببة والثيران على الاتجاه.
هل يستمر الاتجاه الهبوطي لليورو دولار؟
حسب تداولات اسواق العملات الفوركس. عوامل الضغط على اداء اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD مستمرة وتتمثل فى الاقبال على شراء الدولار الامريكى ملاذ آمن وسط توترات جيوسياسية عالمية متلاحقة والابرز منها حرب ايران. هذا الى جانب استمرار ارتفاع اسعار النفط الخام العالمية والتى بدورها تزيد من معدلات التضخم مما يجبر البنوك المركزية على تسريع وتيرة تشديد السياسة النقدية.
سيظل يتعرض الزوج لضغوط مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وسط مخاوف متجددة من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يطول أمده أكثر من المتوقع.
إلى جانب التوترات الجيوسياسية، دعمت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية الدولار. فقد أظهر تقرير ADP لتغيرات التوظيف الامريكى أن القطاع الخاص أضاف 62 ألف وظيفة في مارس، متجاوزًا التوقعات، بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) إلى 52.7، متجاوزًا التوقعات أيضًا.
وتشير هذه البيانات إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بمرونة نسبية، مما يدعم موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددًا.
في الوقت نفسه، يتعرض تداول اليورو لضغوط بسبب ارتفاع أسعار النفط. وعادةً ما يكون ارتفاع تكاليف الطاقة سلبيًا على اقتصاد منطقة اليورو نظرًا لاعتماد المنطقة الكبير على الطاقة المستوردة. ومع ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من استمرار الصراع واضطرابات الإمدادات، يميل اليورو إلى الانخفاض بسبب المخاوف بشأن التضخم والنمو الاقتصادي.
البيانات الاقتصادية المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الأسبوع
بحسب ما ورد في المفكرة الاقتصادية، ستراقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة التي قد تؤثر على حركة زوج العملات اليورو مقابل الدولار EUR/USD.
فعلى صعيد منطقة اليورو، وفي ألمانيا، من المتوقع أن يتسع الفائض التجاري إلى 19.1 مليار يورو في فبراير من 17.47 مليار يورو في العام السابق، على الرغم من انخفاضه من 21.2 مليار يورو في يناير.
من المتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.2% على أساس شهري، متعافيًا بعد انخفاضين متتاليين، بينما يُتوقع أن تقفز طلبات المصانع الالمانية بنسبة 5.5% بعد انخفاضها بنسبة 11.1%. وتشير التوقعات إلى ارتفاع طفيف في مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 0.2% في فبراير/شباط بعد انخفاضها بنسبة 0.1%، ومن المرجح أن ترتفع أسعار المنتجين بنسبة أبطأ تبلغ 0.5% في فبراير/شباط.
وفي إيطاليا، من المتوقع أيضًا أن يتعافى الإنتاج الصناعي، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 0.4% بعد ضعفه الأخير.
أما في الولايات المتحدة الامريكية، تتجه الأنظار إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ال FOMC، حيث تبحث الأسواق عن مؤشرات حول كيفية تقييم صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على النمو والتضخم وتوقعات أسعار الفائدة.
ويشهد الجدول الاقتصادي الحالي إصدارات رئيسية، أبرزها تقرير مؤشر أسعار المستهلك الامريكى لشهر مارس، والذي من المتوقع أن يُظهر ارتفاعًا حادًا في التضخم مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالصراع الإيراني. وتشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار المستهلك بنسبة 0.9% خلال الشهر، ليصل المعدل السنوي إلى 3.4%، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2024، بينما يُتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي بشكل طفيف إلى 2.7% من 2.5%.
وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يُشير مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد إلى تباطؤ في نشاط قطاع الخدمات، ومن المتوقع أن يُظهر مؤشر ميشيغان الأولي لثقة المستهلك الامريكى مزيدًا من التراجع في ثقة المستهلك خلال شهر أبريل. ومن المقرر أيضًا صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، حيث يُتوقع أن يرتفع الإنفاق الشخصي بوتيرة أسرع قليلًا، بينما من المرجح أن يتباطأ نمو الدخل.
وتشمل البيانات الاقتصادية الإضافية التي ستصدر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وطلبات السلع المعمرة، وطلبات المصانع، ومخزونات البيع بالجملة لشهر فبراير، والقراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع.