حسب تحركات أسواق العملات. وبعد أن تجاوز سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) حاجز المقاومة 1.2050 في يناير 2026، انخفض إلى ما دون 1.18، ولكنه عاود الارتفاع ليتجاوز 1.19 وسط موجة جديدة من عمليات بيع الدولار.
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو/ دولار امريكى
توقعات بنك ING لاسعار صرف العملات
توقع خبراء أسواق العملات لدى بنك ING خسائر صافية في الدولار هذا العام، وتتوقع أن يصل سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.22 خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.
ويرى البنك أن الدولار سيكون أكثر عرضة للتقلبات هذا العام. أولًا، على الصعيد المحلي، يتوقع البنك أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الامريكية مرتين على الأقل هذا العام، مما سيؤدي إلى تراجع دعم العائد، خاصةً إذا حدث المزيد من التدهور في سوق العمل.
كما يتوقع البنك أيضًا تزايد المخاوف الكامنة بشأن السياسات الأمريكية وعدم اليقين بشأن موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي في حال تأكيد تعيين وارش رئيسًا جديدًا له. من شأن هذه المخاوف أن تُضعف دعم الدولار.
من المهم الإشارة إلى أن البنك يتوقع استمرار تحسن آفاق النمو العالمي هذا العام.
كان أحد أهم مبررات قوة الدولار خلال العامين الماضيين هو قلة البدائل الجذابة. ومع ذلك، إذا ما ازدادت الثقة في الاقتصاد العالمي، يرى بنك ING أنه من المرجح أن نشهد تدفقات صافية للأصول خارج الولايات المتحدة.
توقعات سكوتيا بنك لسعر صرف اليورو / الدولار
فى نفس الصدد الايجابى لتوقعات الاسعار. لم يتمكن سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) من البقاء فوق مستوى 1.19 مؤخرا، حيث حقق الدولار انتعاشًا صافيًا بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي فاقت التوقعات.
عليه يتوقع سكوتيا بنك أن يتراوح سعر صرف اليورو مقابل الدولار الامريكى على المدى القريب بين 1.1850 و1.1950.
مع ذلك، لا يزال البنك متفائلًا بشأن التوقعات الأساسية، ويتوقع تجاوز مستوى المقاومة النفسية 1.20، مع تركيز محتمل على المدى الطويل على منطقة 1.22/2250.
على الجانب الاقتصادي. ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية الامريكية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير/كانون الثاني، مقارنةً بتوقعات المحللين التي كانت تُشير إلى حوالي 65 ألف وظيفة، بينما انخفض معدل البطالة فى البلاد بشكل طفيف إلى 4.3% من 4.4%. وقد خفّضت هذه البيانات التوقعات بخفض إضافي لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي قبل منتصف العام.
ومع ذلك، أشار البنك إلى وجود تحوّل جوهري في العوائد، مع تضييق جديد في الفارق بين عوائد السندات الأمريكية والألمانية لأجل عامين. ونظرًا لأن هذا المؤشر يُعدّ محركًا رئيسيًا لتحركات العملات، فإن هذا يُشير إلى احتمالية إيجابية لليورو.
كما لاحظ بنك سكوتيا وجود أدلة إضافية على الطلب على اليورو في أسواق الخيارات، مع زيادة عمليات الشراء كتحوّط ضد المزيد من المكاسب. ومع ذلك، توجد مراكز شراء كبيرة لليورو لدى الحسابات المضاربة، ويُشير البنك أيضًا إلى ضرورة مراقبة تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي عن كثب.