كما هو الاداء طوال الاسبوع ترتفع أسعار الغاز الطبيعى فى جلسة الجمعة بمكاسب أمتدت الى مستوى المقاومة 4.40 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مما يمهد لاغلاق أسبوع صاعد. وعموما فقد يتأثر سعر الغاز الطبيعي بتقارير المخزونات وتوقعات الطقس، حيث تؤثر هذه العوامل عادةً على توقعات الطلب. وفي غضون ذلك، قد يوفر الضعف المستمر في سعر الدولار الامريكى في أعقاب الخطاب المتساهل من جانب الاحتياطي الفيدرالي مزيدًا من العوامل المساعدة لسلعة الطاقة
الرسم البيانى المباشر لسعر الغاز الطبيعى
مخزونات الغاز الامريكية والتأثير على الاسعار
من خلال منصات شركات التداول الموثوقة. فقد أستقرت أسعار الغاز الطبيعي لشهر مارس على ارتفاع فى جلسة تداول الامس وذلك وسط سحب قياسي من مخزونات الغاز الطبيعي. حيث أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بالامس أن مخزونات الغاز الطبيعي انخفضت بمقدار 360 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 30 يناير، وهو أكبر سحب أسبوعي من مواقع تخزين الغاز في الولايات المتحدة الامريكية على الإطلاق، ويتجاوز بكثير المتوسط الأسبوعي للخمس سنوات البالغ 190 مليار قدم مكعب.
وعموما فقد ساهمت التوقعات بانخفاض درجات الحرارة في الولايات المتحدة الامريكية عن المعدل الطبيعي، ما سيرفع الطلب على الغاز الطبيعي للتدفئة، في ارتفاع الأسعار يوم الخميس، وذلك بعد أن ذكرت مجموعة “كوموديتي ويذر” أن التوقعات تشير إلى طقس شديد البرودة في شرق الولايات المتحدة حتى 9 فبراير. إلا أن أسعار الغاز الطبيعي انخفضت من أعلى مستوياتها بعد أن أشارت التوقعات إلى درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي في الغرب الأوسط والجنوب حتى 19 فبراير.
وفى منتصف تداولات الاسبوع كانت أسعار الغاز الطبيعي قد ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات مدفوعة بالعاصفة الهائلة التي اجتاحت الولايات المتحدة وموجة البرد القارس القادمة من القطب الشمالي. وتسببت موجة البرد في تجمد آبار الغاز، وتعطيل الإنتاج في تكساس ومناطق أخرى، ما أدى إلى ارتفاع حاد في الطلب على الغاز الطبيعي للتدفئة.
وكان قد توقف إنتاج حوالي 50 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، أي ما يعادل 15% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة الامريكية.
التوقعات الفنية لسعر الغاز:
عزيزى القارىء وحسب التداولات الاخيرة فقد شهد سعر الغاز الطبيعي NATGAS/USD أنتعاشًا ملحوظًا من أدنى مستوى له في القناة الهابطة، ويختبر حاليًا مستوى المقاومة السابق حول 4.071 دولارًا كمستوى دعم جديد. قد يمهد هذا الطريق لموجة صعودية جديدة نحو مستويات فيبوناتشي المستهدفة.
وعموما يبدو أن السلعة قد تجاوزت بنجاح مستوى مقاومة القناة وتستقر فوق هذه النقطة المحورية، مما يشير إلى سيطرة المشترين على زخم السوق. وإذا استمر هذا المستوى في الصمود، فقد يواصل سعر الغاز الطبيعي أرتفاعه إلى مستوى امتداد فيبوناتشي 38.2% عند 5.190 دولارًا أو حتى مستوى 50% عند 5.535 دولارًا.
وعليه فقد تدفع حركة صعودية أكبر السعر إلى مستوى امتداد فيبوناتشي 61.8% عند 5.881 دولارًا أو مستوى 76.4% عند 6.308 دولارًا. ويقع الهدف الصعودي النهائي عند أقصى امتداد للسعر حول 6.999 دولارًا، مع العلم أن الوصول إلى هذه المنطقة يتطلب على الأرجح زخمًا شرائيًا مستمرًا وعوامل أساسية داعمة.
وفيما يتعلق بالمتوسطات المتحركة، يصعد المتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم، مما يؤكد أن الاتجاه الصعودي هو الأرجح، أو أن الصعود سيكتسب زخمًا من المستويات الحالية. يتداول السعر بشكل مريح فوق كلا المؤشرين، مما قد يوفر دعمًا لأي تراجعات قصيرة الأجل.