وقعت أدنوك للغاز أتفاقية بقيمة 4 مليارات دولار لتزويد شركة EMSTEEL، وأكبر شركة مدرجة للصلب ومواد البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالغاز الطبيعي لمدة 20 عامًا تبدأ في عام 2027. وبموجب هذه الاتفاقية، ستزود أدنوك للغاز شركة EMSTEEL بالغاز الطبيعي منخفض الكربون لدعم عملياتها ونموها المستقبلي، وفقًا لما أعلنته وحدة الغاز التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
الرسم البيانى المباشر لسعر الغاز الطبيعى
وأضافت أدنوك أن هذه الاتفاقية المهمة تُعزز الشراكة طويلة الأمد بين أدنوك للغاز وشركة EMSTEEL، وتُبرز التزام الشركتين بدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات. ومن جانبها فقد قالت فاطمة النعيمي، الرئيسة التنفيذية لشركة أدنوك للغاز: “نواصل التزامنا الراسخ بتوفير طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون تُغذي الصناعات الوطنية، وتُعزز القيمة، وتُسهم في ضمان ازدهار دولة الإمارات على المدى الطويل”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وافقت دولة الإمارات العربية المتحدة على توسيع أستراتيجيتها الوطنية للطاقة خلال الاجتماع السنوي لمجلس إدارة أدنوك الذي عُقد في مجمع حبشان، وهو موقع تشغيلي رئيسي لشركة أدنوك للغاز. وكانت قد أقرت قيادة دولة الإمارات برنامجًا رأسماليًا بقيمة 150 مليار دولار للفترة 2026-2030، وأقرت بالزيادات الكبيرة في احتياطيات الدولة من النفط والغاز الطبيعى.
وعقد الاجتماع في غرفة التحكم في عمليات أدنوك للغاز، والتي تُوفر 60% من احتياجات الدولة من الغاز الطبيعي، وأكد على الدور الاستراتيجي لحبشان في دعم النمو الصناعي وأمن الطاقة في الدولة.
وىف نفس الوقت فقد أكدت أدنوك ارتفاعًا في احتياطيات الإمارات من النفط الخام والغاز، حيث ارتفعت احتياطيات النفط بمقدار 7 مليارات برميل لتصل إلى 120 مليار برميل قياسي، بينما ارتفعت احتياطيات الغاز بمقدار 7 تريليونات قدم مكعب لتصل إلى 297 تريليون قدم مكعب. كما أعلنت الشركة عن اكتشافات جديدة بلغت 1.2 مليار برميل مكافئ نفطي، بفضل التصوير الزلزالي المتقدم وتحليلات باطن الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومؤخرا فقد وافق مجلس إدارة أدنوك على إنفاق رأسمالي بقيمة 150 مليار دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس المقبلة للحفاظ على الطاقة الإنتاجية في قطاع المنبع، وزيادة إنتاج الغاز، وتسريع النمو في محفظة أعمالها في قطاعي المصب والكيماويات. ويشمل ذلك إحراز تقدم كبير في موارد أبوظبي غير التقليدية، والتي تُقدر بنحو 160 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز و22 مليار برميل من النفط.