شهدت البورصة المصرية في ختام تداولات الأسبوع الأول من يونيو 2026 حالة من الترقب المشوب بالتفاؤل الحذر، حيث أغلق المؤشر عند مستوى 52,652.53 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً قدرة 88.11 نقطة وبنسبة بلغت 0.17%.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر EGX30
ما هي أبرز الأرقام المسجلة في أداء المؤشر الرئيسي؟
هناك حالة من القوة الشرائية طويلة الأمد، حيث بلغت نسبة التغير على مدى عام كامل نحو 61.126%. وخلال جلسة التداول الأخيرة، تراوح المدى اليومي للمؤشر بين أدنى مستوى عند 52,422.01 نقطة وأعلى مستوى عند 52,699.90 نقطة.
كما تظهر البيانات بوضوح الطفرة التي حققها المؤشر EGX30 بمقارنة أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً والذي كان 29,740.70 نقطة، بالقمة التاريخية التي لامسها عند 54,977.01 نقطة. أما من حيث السيولة، فقد سجل حجم التداول 508,807,573 سهم، وهو ما يتوافق تقريباً مع معدل التداول لثلاثة أشهر البالغ 504,918,261 سهم.
كيف تؤثر تقارير المراجعة الدولية على قرارات المستثمرين الأجانب؟
في ظل هذه الأرقام، هناك تساؤلات حول احتمالية إعادة تصنيف البورصة المصرية من فئة “الأسواق الناشئة” إلى “الأسواق المبتدئة”. وأشار خبراء إلى أن هذا الملف لا يزال قيد الدراسة ولم يصدر فيه قرار نهائي بعد.وتكمن الخطورة في أن خفض التصنيف قد يجبر الصناديق الاستثمارية العالمية، التي تلتزم بضوابط صارمة للاستثمار في الأسواق الناشئة فقط، على تسييل محافظها وجني الأرباح، مما قد يقلص من حجم السيولة الأجنبية.
هل ينجح مؤشر السوق المصري في الحفاظ على مكاسبه الخاطفة واختراق القمة القادمة؟
افتتح مؤشر البورصة المصرية تداولاته الصباحية على تراجع حاد وهبوط سريع تحت الخط الأفقي، حيث سيطر الاتجاه الهابط على الأداء طوال فترات الصباح مع تذبذب متكرر ومع حلول فترة الظهيرة، بدأ المنحنى في الارتداد تدريجياً نحو الأعلى مسجلاً صعوداً قوياً ومستمراً نجح عبره في تعويض الخسائر السابقة واختراق مستويات المقاومة، لينتهي التداول في المساء عند منطقة مرتفعة ومستقرة بلغت 52,652.53 نقطة بارتفاع نسبته 0.17+%.