ملخص تحليل الذهب الاسبوعى
الاتجاه العام للذهب: فى بداية تصحيح فنى هابط.
مستويات دعم الذهب الاسبوعية:
4645 – 4590 – 4500 دولار للاوقية.
مستويات مقاومة الذهب الاسبوعية:
4775 – 4830 – 4900 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب الاسبوعية:
السيناريو الإيجابي (الشراء):
من الدعم 4600 دولار
الهدف 4760 دولار
الاستوب 4550 دولار أمريكى.
السيناريو السلبي (البيع):
من المقاومة 4835 دولار
الهدف 4670 دولار
الاستوب 4885 دولار.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الاسبوعى لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
شهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي موجة تصحيح هابطة دفعت المعدن النفيس إلى التراجع نحو مستويات دعم مهمة، وسط ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد السندات، مما زاد من الضغوط البيعية على الذهب بعد سلسلة مكاسب قوية استمرت لعدة أسابيع. وفي ظل هذه التطورات، تترقب الأسواق ما إذا كانت الأسعار بصدد الدخول في قناة هبوطية جديدة أم أن التراجعات الحالية لا تزال ضمن إطار التصحيح الطبيعي قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
حسب النظرة الفنية لاسعار الذهب
أنهت أسعار الذهب عبر منصات شركات تداول الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع واضح بعد أن لامست مستوى الدعم 4657 دولار للأوقية قبل أن تغلق قرب مستوى 4708 دولار، وهو ما يعكس تزايد عمليات جني الأرباح بعد موجة صعود قوية دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية.
ومن الناحية الفنية، فإن استقرار الأسعار دون مستوى 4700 دولار للأوقية يشير إلى تراجع الزخم الصعودي على المدى القصير، كما يعزز احتمالات استمرار الحركة التصحيحية الهابطة خلال جلسات الأسبوع الحالي.
ويظهر مؤشر القوة النسبية RSI على الإطار الزمني اليومي ميلاً هبوطياً واضحاً مع اقترابه من كسر مستوى الحياد، وهو ما يعكس تزايد سيطرة البائعين تدريجياً. كما بدأ مؤشر MACD في إعطاء إشارات سلبية أولية، بما يدعم سيناريو استمرار الضغوط البيعية إذا فشلت الأسعار في العودة سريعاً فوق مستويات المقاومة الرئيسية.
إضافة إلى ذلك، فإن فشل الذهب في اختراق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا شكل إشارة فنية سلبية عززت من عمليات البيع، وهو ما يجعل مستوى 4500 دولار للأوقية محطة دعم محورية خلال المرحلة المقبلة، حيث إن كسره قد يدفع الأسعار إلى توسيع نطاق الخسائر بصورة أكبر.
في المقابل، يحتاج الذهب إلى اختراق واضح والثبات أعلى مستوى المقاومة 4850 دولار للأوقية لاستعادة الزخم الإيجابي، وهو ما قد يفتح الطريق نحو إعادة اختبار مستوى 4900 دولار ثم الحاجز النفسي 5000 دولار للأوقية.
وبشكل عام، فإن بقاء الأسعار دون مستوى 4850 دولار يبقي الأفضلية الفنية لصالح السيناريو التصحيحي الهابط على المدى القصير.
العوامل الأساسية تضغط على أسعار الذهب
جاءت خسائر الذهب الأخيرة مدفوعة بعدة عوامل أساسية، في مقدمتها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث أدى استمرار التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول إلى تقليص جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. كما ساهمت بيانات التضخم الأمريكية القوية في تعزيز رهانات الأسواق على استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للدولار وأثر سلبًا على تحركات المعدن النفيس.
وعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهي عادة عوامل داعمة للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن تأثير ارتفاع الدولار وعوائد السندات كان أقوى خلال الفترة الأخيرة، مما حدّ من استفادة الذهب من هذه التطورات.
في الوقت نفسه، لا تزال مشتريات البنوك المركزية العالمية للذهب تمثل عامل دعم رئيسي للأسعار على المدى المتوسط، وهو ما قد يحد من اتساع موجة الهبوط الحالية ما لم تظهر محفزات سلبية جديدة.
أهم الأحداث الاقتصادية المؤثرة على الذهب هذا الأسبوع
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو اجتماعات عدد من البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث من المتوقع أن تلعب تصريحات صناع السياسة النقدية دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة. وأي إشارات إلى استمرار التشدد النقدي أو تأجيل خفض الفائدة ستشكل عامل ضغط إضافي على الذهب، في حين أن أي لهجة أقل تشددًا من جانب الفيدرالي قد تمنح المعدن النفيس فرصة لاستعادة بعض مكاسبه.
كما ستراقب الأسواق بيانات النمو والتضخم الأمريكية، وخاصة مؤشرات الإنفاق الشخصي والناتج المحلي الإجمالي، والتي ستؤثر بشكل مباشر على توقعات الفائدة وبالتالي على تحركات الذهب والدولار.
توقعات أسعار الذهب هذا الأسبوع
تشير المعطيات الفنية الحالية إلى أن سعر الذهب دخل في مرحلة تصحيح هابط على المدى القصير بعد فشله في الحفاظ على الزخم الصاعد بالقرب من القمم الأخيرة. ويظل مستوى 4500 دولار للأوقية هو الدعم الأهم خلال الأسبوع الحالي، حيث إن صموده قد يمنح الذهب فرصة لمحاولة الارتداد مجددًا، بينما قد يؤدي كسره إلى تسارع الضغوط البيعية.
أما من جهة الصعود، فإن استعادة التداول أعلى 4850 دولار ستعد إشارة إيجابية على انتهاء موجة التصحيح وعودة الاتجاه الصاعد.
وبناءً على ذلك، فإن الضغوط البيعية لا تزال هي العامل المسيطر في الأجل القصير، لكن الاتجاه العام للذهب يبقى مدعومًا على المدى المتوسط ما لم يتم كسر مستويات الدعم الرئيسية.