خلال جلسة تداول اليوم الجمعة تعافى زوج اليورو مقابل الين اليابانى EUR/JPY من خسائر تداولات الاسبوع مستقرا حول مستوى 183.65 وحسب الاداء عبر منصات شركات التداول الموثوقة فقد تعرض زوج العملات لضغوط بيع قبل ذلك دفعته صوب مستوى الدعم 182.64 الادنى له منذ ما يقرب الاسبوعين. وعموما لا يزال زوج العملات يتفاعل مع تجدد نفور المستثمرين من المخاطرة وسط توترات جيوسياسية عالمية تدعم الاقبال على شراء الملآذات الآمنة ومنها الين اليابانى.
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو ين يابانى
التحليل الفنى لزوج اليورو ين يابانى:
عزيزى القارىء وحسب الاداء العام لا تزال وجهة زوج اليورو مقابل الين اليابانى EUR/JPY صاعدة وحسب الاداء على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى الكسر الاولى للمسار الصاعد يتطلب التوجه لما دون مستوى 180.00 وحاليا مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 58 بعيدا عن خط الحياد مما يدعم الثيران لتحقيق مكاسب أقوى قبل أن يصل الى خط ذروة الشراء. وقد يحدث مع أنطلاق الثيران بأعلى من المقاومة 185.00 . وفى نفس الوقت مؤشر الماكد MACD فى منطقة حيادية مع ميل لاعلى.
سيظل زوج اليورو ين يابانى يتأثر بمدى أقبال المستثمرين على المخاطرة من عدمه الى جانب رد فعل الاسواق والمستثمرين على أشارات مسؤولى البنوك المركزية العالمية لمستقبل تخفيف السياسة النقدية من عدمه وبالاخص فيما يرد من البنك المركزى اليابانى والذى تحول الى تشديد سياسته النقدية مؤخرا على عكس ما ترغب باقى البنوك المركزية العالمية الاخرى.
نصائح تداول:
تزايد التوترات الاقتصادية بين الصين واليابان
أختتم أسبوعٌ شهد تصاعدًا اقتصاديًا وسياسيًا في التوترات التاريخية بين الجارتين الصين واليابان، دون أي مؤشر على تحسن الأوضاع، وذلك اليوم الجمعة، حيث رفض السفير الصيني في طوكيو دعوة الدولة المضيفة، وأبلغت اليابان عن تأخير في شحن بضائعها إلى الموردين في الصين بسبب الخلاف. وجاء هذان التطوران تتويجًا لأسبوعٍ أوضحت فيه الصين استياءها من اليابان من خلال فرض ضوابط جديدة على الصادرات، وإدانة ما وصفته بالنزعة العسكرية المتجددة في طوكيو، والتقرب من جارتها الإقليمية الأخرى، كوريا الجنوبية، خلال زيارة زعيمها إلى بكين.
وبالامس، أعلنت السفارة الصينية في اليابان رفضها التماسًا من وزارة الخارجية اليابانية لإلغاء ضوابط التصدير الجديدة على “المواد ذات الاستخدام المزدوج” التي قد يستخدمها الجيش الياباني في صناعة الأسلحة. وأكد السفير، وو جيانغهاو، أن خطوة الصين “مشروعة ومعقولة وقانونية تمامًا”، وأنها حيوية للأمن القومي.
كما صرح مسؤولون يابانيون اليوم أيضا بأنهم يراقبون عن كثب ما إذا كانت الصين تتعامل مع الصادرات اليابانية من المنتجات الزراعية والسمكية وغيرها من السلع بشكل مناسب ودون تأخير. وكانت قد أفادت وكالة الأنباء اليابانية كيودو بأن شحنات الساكي والأغذية المصنعة الصادرة من اليابان إلى الصين متوقفة بسبب التوترات الدبلوماسية، مما يُفاقم تداعيات النزاع. وفى نفس الوقت فقد صرح مسؤولون في منظمة التجارة الخارجية اليابانية، التابعة للحكومة، لوكالة أسوشيتد برس بأن الشحنات تأخرت في الجمارك الصينية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني. ونقلت كيودو عن مصادر في قطاع التجارة قولها إنهم يعتقدون أن الساكي ربما استُهدف باعتباره “رمزًا لليابان”.
ومن جانبه قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، بإنه على علم بالتقارير التي تفيد بتوقف بعض الصادرات اليابانية إلى الصين. وامتنع عن التعليق على المعاملات التجارية الفردية.