شهدت السوق المالية السعودية في جلسة يوم 10/06/2026 تحولات لافتة اتسمت بضغوط بيعية واضحة، حيث عجزت اسعار الأسهم القيادية وفي مقدمتها سهم مصرف الراجحي عن كبح جماح الهبوط العام الذي هيمن على حركة المؤشرات الرئيسية.
تأثر سهم مصرف الراجحي (الرمز 1120) بشكل مباشر بالمناخ السلبي العام للسوق، حيث أنهى التداولات على انخفاض بلغت نسبته 0.96%، ليغلق عند سعر 66.80 ريال سعودي، مسجلاً خسارة قدرها 0.65 ريال سعودي مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 67.45 ريال سعودي وهو نفس السعر الذي افتتحت عليه الجلسة.
وتحرك السهم خلال اليوم في مدى ضيق بين أدنى مستوى عند 66.65 ريال سعودي وأعلى مستوى عند 67.45 ريال سعودي، مبتعدًا عن ذروته السنوية المسجلة خلال 52 أسبوعًا عند 75.33 ريال سعودي.
كيف انعكست الضغوط البيعية على المؤشر العام والسوق؟
افتتح سوق الأسهم السعودية تعاملاته على حالة من التذبذب السعري، قبل أن تشتد عمليات البيع التي طالت قطاعات حيوية متعددة. وأغلق المؤشر العام للسوق (تاسي) متراجعًا بمقدار 102.73 نقطة، ليستقر عند مستوى 11012.64 نقطة، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 0.92%.
هل يستقر السهم فوق مستويات الدعم الحالية أم يتجه نحو اختبار قيعان جديدة؟
بدأ سهم مصرف الراجحي جلسته الصباحية بتراجع حاد وسريع فاقدًا جزءًا من قيمته، لينتقل بعدها في فترة الظهيرة إلى اتجاه عرضي متذبذب اتسم بمحاولات تماسك متكررة دون القدرة على اختراق مستويات المقاومة اليومية. واستمر هذا التحرك الأفقي المتأرجح حتى ساعات المساء، حيث تزايدت أحجام التداول نسبيًا مع الإغلاق عند سعر 66.80 ريال سعودي، مسجلاً انخفاضًا إجماليًا بنسبة 0.96-%، لتظل الحركة رهينة انتظار قوى شرائية جديدة تدفع السهم للارتداد أو تتركه لضغوط تراجع إضافية.
من خلال المؤشرات الفنية يتضح لنا أن مصرف الراجحي يتجه الي الهبوط وهو ما يعني أن هناك احتمال لزيارة مستوي الدعم عند سعر 60.80 ريال، الذس هو افضل مستوي شراء في السهم، حيث أن السعر أعلى مؤشر المتوسط المتحرك، واعلي مستوى 50.0 لمؤشر القوة النسبية.