لجلستي تداول على التوالى يعاود مؤشر الدولار الامريكى DXY والذى يقيس أداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية الاخرى الارتداد لاعلى للتعافى من خسائر بيع الاسبوع الماضى والتى تهاوى على أثرها الى مستوى الدعم 96.50 ولكن محاولات الارتداد لاعلى لم تتعدى 97.22 وقت كتابة التحليل فى انتظار زخم إيجابي للخروج بنجاح من قناة هبوطية بارزة على شارت اليومى.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر الدولار الامريكى DXY
التحليل الفنى لمؤشر الدولار الامريكى:
عزيزى القارئ وحسب ما هو واضح على تداول مؤشر الدولار الامريكى DXY على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى لا يزال يحاول الخروج من قناة هبوطية يدعمها استقرار مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 45 دون خط الحياد مما يعطى الدببة فرص التحكم فى الاسعار. ومما يؤكد ذلك أيضا التحول المحدود لمؤشر الماكد MACD لاعلى فى انتظار زخم أيجابى قوى للثيران فى التحكم وهذا يتطلب الاندفاع الى مستويات المقاومة 98.00 و 98.85 و 100.00 على التوالى.
سيناريو هبوط مؤشر الدولار سيظل الاقوى خاصة اذا عاد الدببة الى محيط الدعم 96.50 من جديد. يتجه تركيز متداولى العملات حاليًا إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي غدا الأربعاء، يليه بيانات التضخم المتعلقة بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي- قراءة التضخم المفضلة لدى بنك الاحتياطى الفيدرالى- وبيانات النمو الاقتصادي للربع الرابع يوم الجمعة. وحسب خبراء الاقتصاد في حال أكدت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي تباطؤًا أوسع في التضخم، فقد ينخفض سعر الدولار وعوائد سندات الخزانة.
هل سينهار الدولار الامريكى فى الاشهر المقبلة؟
حسب تداولات اسواق العملات الفوركس. بلغ تراجع الدولار أدنى مستوياته منذ أكثر من 14 عامًا في فبراير، وفقًا لأحدث استطلاع أجرته بنك أوف أمريكا حول توجهات سوق الصرف الأجنبي الفوركس وأسعار الفائدة. وتُعدّ مراكز البيع على المكشوف للدولار، أو الرهانات على انخفاضه، الأكبر منذ يناير 2012، وهو أقدم عام توفرت فيه بيانات البنك.
كما يُظهر الاستطلاع انخفاض انكشاف مديري الصناديق على الدولار في فبراير إلى ما دون أدنى مستوياته في أبريل الماضي.
كانت قد تراجعت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد ترشيح الرئيس الامريكى ترامب لكيفن وارش رئيسًا له. إلا أن ذلك لم يُترجم إلى زيادة في الطلب على الدولار أو تجدد التفاؤل بشأن الأصول الأمريكية. وعليه يرى المشاركون في الاستطلاع أن مؤشرات ضعف سوق العمل الأمريكي تُشكّل الخطر الرئيسي لانخفاض قيمة الدولار.