سجلت أسعار الذهب زيادة للأسبوع الثاني على التوالي وسط تقلبات كبيرة في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت مخاوف الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة وتزايدت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل. وشهدت أسعار الذهب ارتفاعًا يوم الجمعة بعد الزيادة الكبيرة التي سجلتها الجلسة السابقة، بفضل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية وارتفاع ثقة المستثمرين في احتمالية خفض الفائدة.
وأما في المعاملات الفورية، صعد سعر الذهب بنسبة 0.16% ليصل إلى 2427.73 دولار للأونصة، بعد أن ارتفع بنسبة 1.9% يوم الخميس، وفقًا لوكالة “رويترز”. كما أغلقت العقود الأميركية الآجلة للذهب على زيادة بنسبة 0.4% عند 2473.4 دولار، وسجلت زيادة بنسبة 0.15% خلال الأسبوع.
ومع ذلك، شهد المعدن النفيس انخفاضًا بنسبة 3% يوم الاثنين بعد أن قام المستثمرون بتعديل مراكزهم تزامنًا مع عمليات بيع واسعة النطاق للأسهم، كما تراجع الدولار بنسبة 0.1% مقابل العملات الأخرى، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأجنبية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.
الآن، يركز المستثمرون على مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة المقرر إصدارهما الأسبوع المقبل، للبحث عن مزيد من الإشارات حول اتجاه السياسات التي قد يتبناها مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفيما يتعلق بالمعادن الثمينة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 27.44 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 1.1% إلى 920.47 دولار، مسجلة خسائر أسبوعية. كما انخفض البلاديوم بنسبة 2.1% ليصل إلى 903.3 دولار، رغم تحقيقه مكاسب أسبوعية.