بنهاية اسبوع التداول الاخير تعرض مؤشر الدولار الامريكى DXY والذى يقيس اداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية الاخرى لعمليات بيع لجنى الارباح انطلاقا من مستوى المقاومة 99.55 بخسائر امتدت الى مستوى الدعم 98.75 قبل ان يغلق اسبوع التداول مستقرا حول 98.94 .
الاشارات حول قرب اتفاق امريكى/ ايرانى لاعادة فتح مضيق هرمز وانهاء الازمة وزوال الضغوط التضخمية كان السبب الاقوى لتعرض مؤشر الدولار لضغوط بيعية.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر الدولار الامريكى
التحليل الفنى لمؤشر الدولار اليوم:
يواصل مؤشر الدولار الأمريكي DXY التحرك في مرحلة حاسمة، حيث تتزايد حالة الترقب بين المتداولين مع استمرار الأسعار داخل نطاق عرضي ضيق، في وقت تحاول فيه قوى السوق تحديد الاتجاه التالي بعد موجة التقلبات الأخيرة.
النظرة الفنية قصيرة الأجل
على المدى القريب وحسب الاداء على الرسم البياني للإطار الزمني الساعة، يتحرك مؤشر الدولار ضمن نطاق تذبذب محدود يعكس حالة من التوازن النسبي بين المشترين والبائعين. ورغم استمرار الحركة العرضية، فإن ارتداد مؤشر القوة النسبية (RSI) من مستويات قريبة من التشبع البيعي يشير إلى تحسن تدريجي في الزخم قصير الأجل.
وتوحي هذه الإشارات بإمكانية استمرار محاولات التعافي خلال الساعات المقبلة، خاصة إذا نجح المؤشر في الحفاظ على تداولاته أعلى مناطق الدعم الحالية.
السيناريو الإيجابي
إذا استمر تحسن الزخم الشرائي، وعبر افضل منصات التداول فقد يتجه المؤشر نحو اختبار مستوى 99.20 كنقطة مقاومة أولى، قبل محاولة استهداف منطقة 99.53 والتي تمثل حاجزًا فنيًا مهمًا أمام أي امتداد صعودي جديد.
السيناريو السلبي
في المقابل، فإن عودة الضغوط البيعية قد تدفع المؤشر للتراجع نحو منطقة 98.60، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى فتح الطريق أمام اختبار مستوى 98.25، وهو ما من شأنه تعزيز النظرة السلبية على المدى القصير.
على المدى المتوسط وحسب الاداء على الرسم البياني اليومي، فلا يزال مؤشر الدولار يتحرك داخل نطاق عرضي واسع، ما يعكس غياب اتجاه واضح حتى الآن. إلا أن تراجع مؤشر القوة النسبية من مستويات مرتفعة نسبيًا يشير إلى انحسار قوة المشترين مقارنة بالفترة السابقة.
وتُظهر حركة السعر الحالية أن السوق يمر بمرحلة إعادة تقييم للاتجاه العام، حيث يراقب المستثمرون قدرة المؤشر على الحفاظ على مناطق الدعم الرئيسية قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
السيناريو الهابط
في حال استمرار ضعف الزخم، فقد تتسع موجة التصحيح الحالية نحو مستوى 98.00، مع احتمالات امتداد التراجع إلى الدعم 97.10 إذا فشل المشترون في الدفاع عن مستويات الدعم القريبة.
السيناريو الصاعد
أما إذا عاد الطلب على الدولار للارتفاع، فقد يستهدف المؤشر مستوى 99.75 كهدف أول، يليه مستوى المقاومة 100.60 الذي يمثل نقطة فنية محورية قد تحدد مستقبل الاتجاه خلال الفترة المقبلة.
الخلاصة:
رغم تحسن الزخم على المدى القصير، لا يزال مؤشر الدولار الأمريكي يفتقر إلى المحفز الكافي للخروج من نطاق التذبذب الحالي.
لذلك، ستبقى حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة مرتبطة بقدرة المشترين على اختراق مناطق المقاومة القريبة، بينما يظل كسر مستويات الدعم الرئيسية عاملًا قد يغير الصورة الفنية لصالح البائعين ويؤدي إلى موجة هبوط أوسع.