اسبوع التداول فى مجمله صعودى لاداء مؤشر الدولار الامريكى DXY والذى يقيس اداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية الاخرى بمكاسب امتدت الى مستوى المقاومة 99.51 الاعلى منذ اكثر من ستة اسابيع قبل ان يستقر حول مستوى 99.27 وقت كتابة التحليل فى طريقه لاغلاق اسبوعى صاعد.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر الدولار الامريكى
اسباب قوة الدولار الامريكى فى اسواق العملات
عبر افضل منصات التداول. وجد الدولار الامريكى زخما ايجابيا عن عدة عوامل الابرز منها بيانات أمريكية أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأسبوع الماضي، بينما ارتفع النشاط الصناعي إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات في مايو، مما يؤكد مرونة أكبر اقتصاد في العالم.
على جبهة السياسة النقدية فقد اظهر مضمون محضر الاجتماع الاخير لبنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى اتفاق بيع معظم الاعضاء على ان البنك مستعد لرفع معدلات الفائدة ما دامت اسعار النفط تضغط على توقعات التضخم.
حسب التوترات الجيوسياسية. زاد الاقبال على شراء الدولار الامريكى كملاذ أمن وذلك بعد أن أدت الإشارات المتضاربة بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، رغم تمسك المستثمرين بآمال تحقيق بعض التقدم.
وظلت واشنطن وطهران متمسكتين بمواقفهما المتعارضة بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني وسيطرة الأخيرة على مضيق هرمز، على الرغم من تصريح وزير الخارجية الأمريكي بوجود “بعض المؤشرات الإيجابية” في المحادثات.
سيناريوهات تداول مؤشر الدولار اليوم:
السيناريو الايجابى( الصاعد) الاكثر ترجيحا
حسب اداء مؤشر الدولار الامريكى DXY على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى التحيز الصعودي لا يزال هو الأقوى وهناك فرص للثيران للانطلاق الى مستوى المقاومة النفسية 100.00 فى الايام المقبلة ان استمرت عوامل مكاسب المؤشر التى تم سردها بالاعلى.
مما يؤكد هذا السيناريو حركة المؤشرات الفنية فمؤشر القوة النسبية RSI ل 14 يوما اعلى من خط الحياد فى طريقه لخط ذروة الشراء فى حال تم كسر المقاومة النفسية 100.00 بينما يستمر مؤشر MACD في تقديم إشارات صعودية إيجابية، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الزخم الصاعد.
السيناريو السلبى( الهابط)
فى المقابل على الاطار الزمنى اليومى فى حال عاد مؤشر الدولار الى محيط الدعم 98.60 تهديد للسيناريو الاوسع الصاعد.
الخلاصة:
سيظل مؤشر الدولار الامريكى فى محيطه الصعودى ما دام الاقبال عليه كملآذ امن وظلت التوقعات قائمة بقرب تشديد سياسات بنك الاحتياطى الفيدرالى الامريكى.