ملخص تحليل الذهب اليوم
الاتجاه العام للذهب: صاعد.
نقاط دعم الذهب اليوم: 4960 – 4870 – 4600 دولار للاوقية.
نقاط مقاومة الذهب اليوم: 5100 – 5180 – 5320 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب اليوم:
بيع الذهب من مستوى المقاومة 5100 دولار والهدف 4800 دولار والاستوب 5180 دولار.
شراء الذهب من مستوى الدعم 4890 دولار والهدف 5200 دولار والاستوب 4800 دولار.
ملاحظة: التوصيات مناسبة للمتداولين متوسطي وطويلي الأجل مع الالتزام الصارم بإدارة رأس المال.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الفنى اليومى الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا بعد بداية إيجابية لمؤشر سعر المعدن الأصفر مع انطلاق أسبوع تداول هام، حيث تعرضت الأسعار اللحظية لعمليات بيع لجني الأرباح. ورغم أن الذهب سجل خلال جلسة أمس الاثنين مكاسب امتدت إلى مستوى المقاومة 5086 دولارًا للأونصة، إلا أن الضغوط البيعية عادت للظهور.
وعبر منصات شركات تداول الذهب، انخفض سعر المعدن الأصفر وسط تزايد احتمالات حدوث تصحيح فني، وذلك بعد أن سجلت العقود الآجلة للذهب للشهر الأول خامس أعلى إغلاق في تاريخها، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم.
مستقبل أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة
يرى محللو الذهب أن سوق تداول المعدن النفيس يمر حاليًا بمرحلة تماسك واضحة، حيث يمثل مستوى 5000 دولار للأونصة مستوى فنيًا ونفسيًا بالغ الأهمية. وفي حين لا تزال المخاطر الجيوسياسية، وعمليات شراء البنوك المركزية، وضعف الدولار الأمريكي عوامل داعمة للأسعار، فإن بيانات اقتصادية أمريكية هامة هذا الأسبوع — وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية ومؤشر أسعار المستهلك — إلى جانب تطورات المحادثات الأمريكية–الإيرانية، قد تكون كفيلة بكسر هذا النطاق الجانبي.
وبحسب خبراء أسواق السلع، ففي حال فشل مستوى 5000 دولار للأونصة في الصمود، فمن المرجح أن يستمر تداول الذهب ضمن نطاق عرضي، مع اعتبار مستويي 4800 دولار و4630 دولارًا للأونصة مستويات دعم فنية رئيسية.
فنيًا، وعبر الرسم البياني للإطار الزمني اليومي، يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يومًا حول قراءة 57، وهو ما يدعم استمرار محاولات الثيران لتحقيق مزيد من المكاسب قبل الوصول إلى مناطق ذروة الشراء. وفي الوقت نفسه، يظهر مؤشر الماكد MACD حالة حياد أعلى المستوى النفسي 5000 دولار للأونصة، مع ميل طفيف نحو الصعود.
أسباب تقلبات أسواق الذهب والفضة
عبر منصات شركات التداول الموثوقة، لوحظت خلال الفترة الأخيرة تقلبات حادة وتحركات سريعة في أسعار كلٍ من الذهب والفضة، وهو ما غيّر قواعد اللعبة بالنسبة للمستثمرين. ووفقًا لمحللي المعادن الثمينة، فقد تحوّل الذهب من كونه ملاذًا آمنًا تقليديًا إلى أصل ذي طبيعة مضاربية بشكل متزايد.
وأشار خبراء أسواق السلع إلى أن موجة الارتفاع السابقة كانت استثنائية بالنسبة لأصل يُفترض أنه منخفض التقلبات، وهو ما يفسر بوادر التراجع الحالية. كما أظهرت تداولات السوق أن سعر الذهب ارتفع بنحو خمسة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية، في حين لا يزال مؤشر الدولار الأمريكي قريبًا من مستوياته المسجلة في عام 2015.
ومع هذا التراجع الحاد، يُرجّح أن يكون السوق قد شهد عمليات تصفية لمراكز ذات رافعة مالية، إلى جانب تفعيل أوامر وقف الخسارة ورفع متطلبات الهامش، خاصة مع استمرار البورصات في تشديد شروط التداول على العقود الآجلة.
الطلب العالمي ودور البنوك المركزية
واستشهد المحللون بتقرير مجلس الذهب العالمي حول اتجاهات الطلب في الربع الرابع من عام 2025، والذي أظهر وصول الطلب العالمي على الذهب إلى 5000 طن لأول مرة، مدفوعًا بزيادة قوية في الطلب الاستثماري، والذي عوض تراجع الطلب على المجوهرات والاستخدامات الصناعية.
وبحسب التقرير، بلغت مشتريات البنوك المركزية 863 طنًا، أي أقل بنسبة 21% من المستوى القياسي المسجل في عام 2024، لكنها لا تزال أعلى من مستويات أي عام قبل 2022. كما سجل الطلب في الربع الرابع مستوى قياسيًا بلغ 1345 طنًا، مدعومًا مجددًا بالاستثمارات.
نظرة مستقبلية
وحذر المحللون المستثمرين من توقع استمرار التقلبات السعرية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. فعلى الرغم من أن الذهب انتعش الأسبوع الماضي بأداء أفضل من باقي المعادن النفيسة، واستعاد أكثر من 50% من خسائره، إلا أن هذا التعافي فقد زخمه سريعًا.
وبشكل عام، لا يزال سعر الذهب أعلى بكثير من مستوياته في بداية العام، على عكس الفضة، إلا أن تسجيل مستويات قياسية جديدة على المدى القريب يبدو غير مرجح. إذ من المتوقع أن تستغرق عملية تصحيح الارتفاع الحاد عدة أشهر وليس أسابيع، مع بقاء مستوى 4400 دولار للأونصة كمنطقة دعم محتملة قد تُختبر مجددًا.