بعد كسر حاجز المقاومة النفسية 200 دولار لسهم إنفيديا تعرض السهم اليوم لعمليات بيع لجنى الارباح استقر على اثرها حول مستوى 198.00 دولار. ورغم التراجع لا يزال محللي اسواق وول ستريت متفائلون بشأن الشركة المصنعة للرقائق.
اتجاه سهم انفيديا لا يزال صاعدا
عبر منصات شركات تداول الاسهم. فقد انخفض سهم إنفيديا بنسبة 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق. وقد شهد السهم ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث ارتفع بنسبة 15% خلال الشهر الماضي، متجاوزًا حاجز ال 195 دولارًا الذي كان أعلى مستوى له مؤخرًا.
ويتوقع المحللون مزيدًا من المكاسب نظرًا للإنفاق القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وحسب خبراء السوق “لا يزال الذكاء الاصطناعي يمثل نقطة القوة الأبرز في تغطيتنا. وتواصل إنفيديا ريادتها في هذا المجال، حيث تتوقع أن تتجاوز إيراداتها من بلاكويل/روبين تريليون دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2027”.
يتوقع خبراء اسواق الاسهم ان ينطلق سهم سهم إنفيديا الى سعرًا مستهدفًا قدره 250 دولارًا. وفنيا يتداول مؤشر RSI أعلى مستوى 70، مما يعكس وصول السهم إلى مناطق تشبع شرائي قد تدفع نحو تصحيح محدود.
مستويات الدعم لسهم انفيديا:
195.50 – 193.20 -190.00 دولار.
مستويات المقاومة لسهم انفيديا:
200.00 – 204.00 – 210.00 دولار.
ماذا حدث فى سوق الاسهم الامريكية اليوم ؟
خلال تداولات اليوم الاثنين شهدت اسعار الأسهم الامريكية تراجعًا طفيفًا ، متراجعةً عن مكاسبها الكبيرة التي حققتها في الأسبوع الماضي. واتجهت جميع المؤشرات الرئيسية نحو الانخفاض، على الرغم من أن ضغوط البيع تبدو محدودة نسبيًا.
فى الوقت الحالى، انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 76.71 نقطة أو 0.3% ليصل إلى 24,391.77 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.72 نقطة أو 0.1% ليصل إلى 7,116.34 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 17.54 نقطة أو أقل من عُشر بالمئة ليصل إلى 49,429.89 نقطة.
بشكل عام. يأتي هذا التراجع الطفيف في اسواق وول ستريت وسط مخاوف من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أغلقت إيران مجددًا مضيق هرمز، وأطلقت النار على ناقلات نفط في هذا الممر المائي الحيوي، مُلقيةً باللوم على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
الخلاصة:
استقرار سهم انفيديا أعلى منطقة الدعم 195 دولارًا قد يمنحه فرصة لإعادة اختبار مستوى 200 دولار، بينما قد يؤدي كسر هذا الدعم إلى زيادة الضغوط التصحيحية على المدى القصير، دون أن يغير ذلك الاتجاه الإيجابي العام ما لم تتراجع الأسعار دون مستوى 190 دولارًا.