سجل المؤشر العام السعودي أداءً لافتًا خلال تداولات اليوم، حيث أغلق عند مستوى 10,946.26 نقطة، محققًا ارتفاعًا بمقدار 59.63 نقطة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 0.55%. افتتح المؤشر العام السعودي جلسته عند 10,900.48 نقطة، وتذبذب ضمن مدى يومي تراوح بين 10,849.79 نقطة كحد أدنى و10,946.26 نقطة كحد أعلى. تعززت هذه التحركات بحجم تداول بلغ 255,171,896 سهم، متجاوزًا معدل التداول لثلاثة أشهر البالغ 225,705,905 سهموهو يتحرك حاليًا ضمن نطاق 52 أسبوعًا يتراوح بين 10,193.83 نقطة و12,075.11 نقطة، بينما سجل التغير السنوي تراجعًا قدره 6.9221%.
كيف دعمت مشتريات السعوديين صمود مؤشر تاسي أمام التحديات الجيوسياسية؟
كشفت البيانات الصادرة في 20 \ 3 \ 2026 أن مشتريات المستثمرين السعوديين لعبت دورًا محوريًا في دعم صعود سوق الأسهم السعودية خلال أول أسبوعين من حرب إيران. ارتفعت حصة المستثمرين السعوديين من الأسهم الحرة لتصل إلى نحو 85.95% خلال شهر مارس، بالتزامن مع صعود مؤشر تاسي بنسبة 1.7% في تلك الفترة. وقد نجحت البورصة السعودية في كسب 2.2% منذ بدء الحرب، متفوقة بذلك على باقي الأسواق الخليجية التي سجلت خسائر. في المقابل، شهدت الحصص الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت حصة المستثمرين الأجانب إلى حوالي 12.54%، وتقلصت حصة المستثمرين الخليجيين لتستقر عند 1.51%.
هل ينجح المؤشر العام السعودي في الحفاظ على زخم الصعود فوق مستويات 10,925 نقطة؟
من خلال منصات شركات تداول الاسهم استهل المؤشر العام السعودي تداولات الصباح بتراجع ملحوظ هبط به إلى أدنى مستوياته بالقرب من 10,850 نقطة، لكنه سرعان ما استعاد توازنه ليدخل في اتجاه عرضي متذبذب حتى فترة الظهيرة. ومع اقتراب فترة المساء، اندفعت القوى الشرائية بقوة لترفع المؤشر العام السعودي في خط صاعد مستمر، متجاوزًا نقطة التعادل ليغلق عند القمة اليومية 10,946.26 نقطة بنسبة ارتفاع 0.55%. وهناك سيطرة واضحة للمشترين في الدقائق الأخيرة، حيث ارتفعت أحجام التداول بشكل قياسي عند الإغلاق، مسجلة زخم إيجابي يدعم استمرار التوجه الصعودي في الجلسات المقبلة.