شهدت جلسة اليوم تراجع في أداء مؤشر السوق المصري حيث استقر عند مستوى 52,230.61 نقطة، مسجلاً انخفاضاً قدره 488.51 نقطة وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 0.93% عن الإغلاق السابق. وقد افتتح التداولات عند مستوى 52,719.12 نقطة، وهو نفس مستوى الإغلاق السابق، وتحرك خلال الجلسة في مدى يومي تراوح بين 52,213.64 نقطة كحد أدنى و52,896.87 نقطة كحد أعلى. كما يتداول حالياً قرب أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً، حيث يبلغ الحد الأقصى المسجل في هذه الفترة 52,896.87 نقطة، بينما كان الحد الأدنى لنفس الفترة عند 29,740.7 نقطة، وبلغ حجم التداول الإجمالي في هذه الجلسة 402,727,692.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر EGX30
هل تضمن تدفقات السيولة الأجنبية استمرارية نمو مؤشر إي جي إكس 30؟
على الرغم من التراجع اليومي، حقق مؤشر البورصة المصرية الرئيسي إي جي إكس 30 قفزة بنسبة 27% خلال العام الجاري عند تقويمه بالدولار، متفوقاً بذلك على مؤشرات الأسواق الناشئة والمتقدمة. وتفيد البيانات بارتفاع حصة الأجانب في تداولات البورصة لتصل إلى 14% خلال فبراير الحالي مقارنة بنحو 5.5% في عام 2025. ويرتبط هذا الأداء بتسعير المستثمرين لخطوات إصلاح الاقتصاد، خاصة مع تعافي العملة المحلية وخطط الحكومة لخصخصة أكثر من 24 شركة مملوكة للدولة، بالإضافة إلى خفض أسعار الفائدة الذي ساهم في صعود مؤشر EGX 30 بنسبة 5% خلال يومين فقط في وقت سابق.
كيف تساهم التقييمات الحالية في رسم المسار الصاعد للمؤشر السوق المصري؟
بلغ العائد الذي حققه مؤشر البورصة المصرية الرئيسي لمستثمري الدولار في عام 2025 نحو 50%، مدعوماً بجهود تقليص تكاليف خدمة الدين وكبح التضخم الذي تباطأ إلى 11.9% في مطلع 2026.
هل يستهدف مؤشر EGX 30 مستويات دعم جديدة بعد كسر حاجز 52,500 نقطة؟
بدأ مؤشر البورصة المصرية الرئيسي تداولات الصباح على تراجع تدريجي من مستوى 52,750 نقطة، حيث سيطر الاتجاه الهابط على اداءه طوال فترة الظهيرة. اتسم الأداء بضعف القوى الشرائية مع استمرار الضغوط البيعية التي دفعت المؤشر للاستقرار عند 52,230.61 نقطة بنهاية الجلسة، مسجلاً خسارة يومية بنسبة 0.93% وتراجعاً قدره 488.51 نقطة.