في تداولات اليوم، يتحرك زوج الريال السعودي مقابل الدرهم الإماراتي في نطاق ضيق للغاية، مع ميل واضح للاستقرار، يأتي ذلك مع ارتباط العملتين بأنظمة سعر صرف شبه ثابتة. علمًا بأن هذا الاستقرار يعكس حالة من الهدوء في السوق، وغياب أي محفزات قوية تدفع الزوج لتحركات حادة. وبناءً عليه ننصح بمتابعة حركة الزوج في أفضل شركات التداول المرخصة في السعودية.
الرسم البيانى المباشر لزوج الريال السعودى/ الدرهم الاماراتى
التحليل الفني لسعر زوج الريال السعودي مقابل الدرهم الإماراتي:
على الصعيد الفني، يظهر الزوج الريال السعودى مقابل الدرهم الاماراتى تماسكًا أعلى مستوى الدعم القريب عند 0.9792، وهو مستوى يحافظ على استقرار التداولات الحالية. في مقابل ذلك، تشكل منطقة 0.9798 مقاومة قصيرة الأجل، حيث يحد هذا المستوى من أي محاولات صعود إضافية. أما على صعيد المؤشرات الفنية، مثل المتوسطات المتحركة ومؤشر القوة النسبية، تعكس حالة حيادية واضحة، ما يدعم استمرار التحرك العرضي خلال الجلسات القادمة ما لم تظهر مستجدات غير متوقعة.
التحليل الأساسي:
يعتمد هذا الزوج بشكل أساسي على السياسات النقدية المستقرة لكل من مؤسسة النقد العربي السعودي ومصرف الإمارات المركزي، إضافة إلى ارتباط العملتين بالدولار الأمريكي. هذا الارتباط يقلل من حدة التقلبات ويجعل التحركات محدودة وقصيرة النطاق، ما يمنح الزوج طابعًا دفاعيًا مناسبًا للمتداولين المحافظين.
توقعات سعر الزوج خلال الفترة القريبة:
من المرجح مع بونوص مجانى بدون أيداع أن يواصل الزوج تحركاته العرضية ضمن نطاق 0.9792 – 0.9800، مع احتمالية طفيفة لاختبار الحد العلوي للنطاق في حال تحسن شهية المخاطرة أو استقرار الدولار عالميًا.
نقاط التداول:
يميل التداول حاليًا إلى الهدوء، حيث يمكن للمتداولين مراقبة التحركات القريبة من مستوى 0.9792 كمنطقة دعم رئيسية، في حين تبقى مستويات 0.9798 – 0.9800 مناطق مناسبة لجني الأرباح في حال الصعود المحدود، مع ضرورة الانتباه لأي كسر غير معتاد خارج هذا النطاق.
نقاط الدخول:
• يمكن التفكير في الشراء قرب مستوى 0.9792 مع استهداف تحرك محدود نحو 0.9797.
• الدخول الشرائي يصبح أكثر أمانًا في حال ثبات السعر أعلى 0.9795.
نقاط الخروج:
• جني الأرباح بالقرب من 0.9798 – 0.9800.
• الخروج الوقائي في حال كسر مستوى 0.9790 بشكل واضح.
توصية تداول:
الزوج مناسب لاستراتيجيات التداول الهادئ وقصير الأجل، مع الالتزام الصارم بإدارة المخاطر نظرًا لضيق نطاق الحركة.