لليوم الثانى على التوالى يتحرك مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) الامريكى وسط ارتداد صعودى فى محاولات جديدة لكسر حاجز المقاومة النفسية 7000 نقطة من جديد. قفز المؤشر الامريكى الرائد الى قمة ال 6950 نقطة وقت كتابة التحليل. وخلال جلسة الامس انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1% بعد أن أعلن ترامب أنه سيفرض تعريفات جمركية مؤقتة بنسبة 15% على واردات الدول الأخرى.
هل سيرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) فى الايام المقبلة ؟
حسب الاداء عبر منصات شركات تداول الاسهم. مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الاخيرة محفزا هاما لثيران الاسهم فنيا للاستعداد لمكاسب اقوى. عبر شارت اليومى يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 54 باعلى من خط الحياد مما يدعم التصحيح الفنى الصاعد فى حال توافرت العوامل الايجابية لسوق الاسهم الامريكية. مما يدعم الثيران بدء تحول وجهة مؤشر الماكد MACD لاعلى فى انتظار تحفيز ايجابى اقوى.
مستويات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الصعودية حاليا: 6960 – 6985 – 7000 نقطة على التوالى.
لماذا ارتفعت مؤشرات الاسهم الامريكية اليوم ؟
يعكس الأداء القوي في اسواق الاسهم الامريكية فى وول ستريت جزئيًا التفاؤل السائد قبيل إعلان شركة إنفيديا (NVDA)، الشركة الرائدة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي. حيث ارتفعت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 1.7% قبيل إعلان نتائجها المالية للربع الرابع بعد إغلاق تداولات اليوم.
ومن بين الشركات الأخرى التي ستعلن نتائجها الفصلية في وقت لاحق من اليوم، عملاقتا البرمجيات سيلزفورس (CRM) وسنوفليك (SNOW).
كما شهدت أسهم شركة آي بي إم (IBM) ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.6%، مواصلةً بذلك تعافيها بعد انخفاض حاد يوم الاثنين، وذلك عقب رفع بنك يو بي إس تصنيفه لسهم الشركة من “بيع” إلى “محايد”. وقفزت أسهم شركة أوراكل (ORCL) بنسبة 2.8% بعد أن رفعت أوبنهايمر تصنيفها لسهم عملاق البرمجيات من “أداء جيد” إلى “أداء متفوق”.
تعرف على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 :
مؤشر S&P 500 يضم 500 شركة كبيرة مدرجة في البورصات الأمريكية الرئيسية (مثل NYSE وNASDAQ). والشركات المختارة فى المؤشر تمثل القطاعات الاقتصادية الكبرى: التكنولوجيا، المالية، الصحة، الطاقة، الصناعة، وغيرها.
الهدف منه: قياس أداء سوق الأسهم الأمريكية بشكل شامل، وليس شركة واحدة فقط.
عبر المؤشر الامريكى. يتم احتساب المؤشر على أساس القيمة السوقية لكل شركة. والشركات الأكبر في السوق (مثل آبل، مايكروسوفت، أمازون) لها تأثير أكبر على المؤشر.
هذا يعني: إذا ارتفعت أسعار أسهم هذه الشركات الكبيرة، سيرتفع المؤشر أكثر.
تعود اهمية المؤشر الى انه يعتبر مقياسًا لصحة الاقتصاد الأمريكي: ارتفاعه → الاقتصاد قوي، انخفاضه → تحذير من ركود محتمل.
ويستخدمه المستثمرون لتقييم الأداء العام للسوق، وليس مجرد سهم واحد.
شركات الصناديق الاستثمارية وصناديق المؤشرات (Index Funds) تعتمد عليه في التداول.
تاريخيا. تأسس المؤشر الامريكى عام 1957. ويشمل شركات من جميع الصناعات تقريبًا، لكنه لا يشمل الشركات الصغيرة (لها مؤشر خاص مثل Russell 2000).
وغالبًا ما يُستخدم كمؤشر قياسي في التحليل الفني والأساسي للسوق الأمريكي.