ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: حيادى.
نقاط الدعم لليورو دولار هذا الاسبوع: 1.1790 – 1.1670 – 1.1540 .
نقاط المقاومة لليورو دولار هذا الاسبوع: 1.1920 – 1.2030 -1.2120 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1740 والهدف 1.2100 والاستوب 1.1660 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1990 والهدف 1.1540 والاستوب 1.1880 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
تداولات أسعار صرف اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD فى الاسبوع الماضى كانت فى مجملها هبوطية حيث لم يستطع التحرك بأعلى من المقاومة 1.1928 ومع تعافى سعر الدولار الامريكى على أثر نتائج بأفضل من التوقعات للوظائف والتضخم الامريكى لم يجد الثيران زخما لاستكمال الارتداد لاعلى وعليه كانت الفرصة أقوى للدببة للتحكم وعليه فقد تهاوى زوج اليورو دولار الى محيط الدعم 1.1832 قبل أن يغلق تداولات الاسبوع مستقرا حول مستوى 1.1866 .
فنيا، وحسب الاداء على شارت اليومى يتداول زوج اليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD ضمن قناة صاعدة. ومع ذلك، فقد تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) على مدى 14 يومًا مؤخرًا ليتعافى من منطقة ذروة الشراء. وعليه فقد تكون الفرصة أقوى للدببة للانطلاق الى مستويات هبوطية أعمق والاقرب منها حاليا 1.1690 و 1.1470 على التوالى. ومن المستوى الاخير قد تندفع المؤشرات الفنية الى مستويات تشبع قوية بالبيع.
على الجانب الصعودى على نفس الفترة الزمنية شارت اليومى ستكون مناطق المقاومة الاهم للتأكيد على التحول الصعودى 1.2060 و 1.2200 على التوالى. حاليا مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 55 بأعلى من خط الحياد وفى نفس الاداء يتوجه مؤشر الماكد mACD أيضا.
هل سيكمل الدولار الامريكى مكاسبه ؟
حسب تداولات أسواق العملات الفوركس. تشير بيانات جديدة إلى أن انخفاض التضخم ينضم إلى قائمة العوامل التي تُعيق الدولار. وعليه فمن المتوقع أن يبقى الدولار الأمريكي تحت ضغط مع استمرار البيانات المحلية والاتجاهات العامة في التأثير عليه.
على الجانب الاقتصادى. فقد انخفض التضخم السنوي في الولايات المتحدة الامريكية إلى 2.4% في يناير، مقابل توقعات السوق البالغة 2.5%، مما يُقدم سببًا وجيهًا لبيع الدولار. وأيضا فقد أنخفض التضخم الشهري إلى 0.2% في يناير، من 0.3% في ديسمبر، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 0.3%. وانخفض التضخم الأساسي السنوي – الذي يستثني الطاقة والغذاء – إلى 2.5% في ديسمبر.
حسب رؤية خبراء الاقتصاد: “فاجأ التضخم الأمريكي الجميع بانخفاضه، مما يُظهر أن التقدم المُحرز في خفض التضخم يسير على المسار الصحيح، وأن خفض أسعار الفائدة قد يكون واردًا مع اقترابنا من عام 2026”.
عبر منصات شركات التداول الموثوقة. فقد أنخفض مؤشر الدولار انخفاضًا طفيفًا اليوم إلى 96.92، مما رفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.3636 وسعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.1874.
وكما هو معلوم يُعدّ انخفاض التضخم عاملًا آخر يُعيق الدولار، ومن المرجح أن تشهد الأسابيع المقبلة استمرارًا في الضعف، مما يُساعد سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي على التداول فوق مستوى 1.20. وحسب رؤية خبراء HSBC “بالنظر إلى توقعاتنا بمزيد من الضعف للدولار الأمريكي، من المتوقع أن يرتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي، ليصبح مستوى 1.20 مستوى دعم وليس مقاومة”.
ومن جانبه يضيف بنك ING: “ما زلنا نرجح صعود اليورو مقابل الدولار الأمريكي تدريجيًا إلى مستوى 1.22”.
وبشكل عام، فقد ولّى زمن التفوق الاقتصادي وسوق الأسهم الأمريكية، ويؤكد ذلك بوضوح عمليات البيع الحالية في أسهم التكنولوجيا الأمريكية.
ويقوم المستثمرون حاليًا بإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية، متخلين عن التركيز المفرط على الولايات المتحدة الامريكية، وفي الوقت نفسه، يتزايد لجوء المستثمرين الدوليين إلى التحوط من مخاطر الاستثمار في الولايات المتحدة.
وتُعزز التوقعات الإيجابية في قطاعات أخرى من توجه تنويع الاستثمارات بعيدًا عن الولايات المتحدة. وعليه تختتم مذكرة من نورديا ماركتس بالقول: “لقد ولّى زمن التفوق الأمريكي، ويدرك المستثمرون العالميون أن محافظهم الاستثمارية تضم الآن نسبة كبيرة من الأصول الأمريكية. هناك مجال لمزيد من الضعف للدولار الأمريكي، لكن هذه العملية تستغرق وقتًا”. و”حتى بعد انخفاض قيمة الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، لا يزال الدولار ليس ضعيفًا جدًا وفقًا للمؤشرات التاريخية.”
كان رد فعل الدولار الأمريكي هذا الأسبوع على بيانات سوق العمل الأمريكية مؤشرًا هامًا: فقد تجاوزت البيانات التوقعات بشكل كبير، وهو ما كان من شأنه أن يدفع الدولار للارتفاع عادةً. لكن بدلًا من ذلك، شهد الدولار الأمريكي تراجعًا سريعًا في قوته بعد صدور البيانات. حيث يشير هذا إلى رسوخ النظرة التشاؤمية، ويُعد بمثابة تحذير لأولئك – بمن فيهم نحن – الذين كانوا يتوقعون أن تلعب العوامل الأساسية الأمريكية القوية دورًا داعمًا.
عموما يتفق المحللون المؤسسيون على التشاؤم بشأن الدولار، ويتوقع معظمهم أن يتجاوز سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.20 هذا العام. ومع ذلك، هناك اتفاق أيضاً على أن الانخفاض سيكون بطيئاً، مع فترات من تعافي الدولار الأمريكي.
نصائح تداول:
البيانات الاقتصادية والاحداث المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الاسبوع:
عزيزى القارىء وحسب ما سيرد فى المفكرة الاقتصادية ومما سيؤثر على مسار تداول اليورو / الدولار الامريكى طوال هذا الاسبوع فعلى جبهة اليورو، تشمل أبرز الأحداث في أوروبا استطلاعات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر فبراير في مختلف أنحاء أوروبا، وستحظى بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية الصادرة يوم الجمعة بمتابعة دقيقة للحصول على آخر المستجدات بشأن النشاط التجاري في جميع أنحاء المنطقة.
وفي منطقة اليورو، من المتوقع أن يقترب النشاط الصناعي من الاستقرار، بينما من المتوقع أن ينمو قطاع الخدمات بوتيرة أسرع. في ألمانيا، من المتوقع أن يتباطأ قطاع الخدمات قليلاً، على الرغم من احتمال تراجع انكماش التصنيع. وفي فرنسا، من المتوقع أن ينكمش نشاط الخدمات بوتيرة أبطأ، بينما من المتوقع أن يتعزز نمو التصنيع.
وفي أماكن أخرى من أوروبا، ستُسلط بيانات ثقة المستهلك والإنتاج الصناعي المُحدثة الضوء على الزخم الاقتصادي في منطقة اليورو. ومن المتوقع أن ينخفض الإنتاج الصناعي بعد ثلاثة أشهر من المكاسب. وفي ألمانيا، من المتوقع أن يرتفع مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2021، مما يُشير إلى تحسن ثقة المستثمرين. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنخفض أسعار المنتجين في ألمانيا للشهر الحادي عشر على التوالي.
وعلى جبهة الدولار الامريكى، ستكون الأسواق مغلقة يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء، كما سيركز المستثمرون على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مزيد من المؤشرات حول توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي. في يناير، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير عند 3.50%–3.75%، بعد ثلاثة تخفيضات متتالية العام الماضي، وسط مؤشرات على مرونة سوق العمل واستمرار ضغوط التضخم.
كما سيتم مراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب. حيث من المتوقع أن تُظهر التقديرات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع نموًا سنويًا بنسبة 3%، بانخفاض عن 4.4% في الربع الثالث، مع ترجيح أن يكون الإغلاق الحكومي الأطول في التاريخ قد أثر سلبًا على النشاط الاقتصادي. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الدخل الشخصي في ديسمبر بنسبة 0.3%، مساويًا لشهر نوفمبر، بينما من المتوقع أن يرتفع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.4%، أي أقل بقليل من نسبة 0.5% المسجلة في الشهر السابق.
ومن المرجح أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.3%، مقارنةً بنسبة 0.2% في نوفمبر، مما يعكس تأثير ارتفاع الأسعار على الأسر. كما سيراقب المستثمرون بيانات طلبات السلع المعمرة، والإنتاج الصناعي، وبدء بناء المساكن، وتصاريح البناء، ومبيعات المنازل الجديدة والمعلقة، والميزان التجاري، والتقديرات الأولية لمخزونات البيع بالجملة، ومؤشرات مديري المشتريات العالمية من ستاندرد آند بورز، وتدفقات رأس المال، والأرقام النهائية لمؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان، ومؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل، ومؤشر نيويورك إمباير ستيت للتصنيع، ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي للتصنيع.