انخفض سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) بشكل طفيف إلى 1.1788، حيث اختبر الزوج مستوى 1.17 مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي نتيجةً لتجدد الطلب عليه كملاذ آمن. وفى نفس الوقت يشير رابوبنك إلى أن أحدث بيانات المراكز تُظهر قيام المضاربين بإعادة بناء مراكز شراء الدولار الأمريكي، مما يعكس دور العملة خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي. حيث اورد البنك “أثبت الدولار الأمريكي جدارته كعملة الملاذ الآمن المفضلة.”
ويضيف البنك بأنه من غير الواضح إلى أي مدى يعكس الانتعاش الأخير للدولار الأمريكي تجدد الثقة بدلاً من تغطية المراكز القصيرة، على الرغم من أن المراكز تشير إلى وجود مجال لمزيد من الارتفاع في حال تغير المعنويات.
ويتوقع رابوبنك أن يظل تداول الدولار الأمريكي مدعومًا خلال فترات ضعف الإقبال على المخاطرة، لا سيما مع تراجع توقعات الأسواق لخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي الوقت نفسه، يحذر البنك من أن الطلب على الملاذات الآمنة وحده قد لا يكون كافيًا لدعم المزيد من مكاسب الدولار الأمريكي، لا سيما مع استقرار معنويات السوق بشكل عام وتعافي أسواق الأسهم من الخسائر السابقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
ويتوقع بنك رابوبنك انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) إلى الدعم 1.14 خلال الشهر المقبل، مع الإشارة إلى أن هذا التوقع قيد المراجعة نظرًا للتطورات الجيوسياسية المتغيرة وتأثيرها على شهية المخاطرة العالمية. ويضيف فى توقعاته: “من المرجح أن يكون الصراع الحالي فصلًا مثيرًا للاهتمام في النقاش الدائر منذ فترة طويلة حول التخلي عن الدولار”.