أنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX 30 جلساته مستقراً عند مستوى 52,927.02 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة بلغت +0.14%، وهو ما يعادل زيادة بـ +73.08 نقطة. وخلال الجلسة، تراوح المدى اليومي للمؤشر بين مستويات 52,830.68 نقطة كحد أدنى و53,188.43 نقطة كحد أعلى.
وجاء هذا التحرك عبر افضل منصات شركات تداول الاسهم وسط حجم تداول بلغ 499,351,606 سهم، مقارنة بمعدل التداول لـ 3 أشهر البالغ 502,611,270 سهم. وعلى الرغم من التباطؤ المؤقت، إلا أن المؤشر حافظ على أداء قوي طويل الأجل؛ إذ بلغت نسبة التغير على مدى سنة حوالي 63.7334%، في حين يتراوح مدى 52 أسبوعاً بين 29,740.7 نقطة و54,977.01 نقطة.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر egx30
لماذا تباين أداء المؤشرات القياسية مقارنة بالأسهم الصغيرة؟
يعود التباين الحالي في البورصة المصرية إلى طبيعة السيولة المتدفقة؛ حيث يواجه مؤشر EGX 30 الذي يضم 31 شركة مدرجة صعوبة في اختراق مستوى 53,000 نقطة نتيجة تراجع نشاط المستثمرين الأجانب والمؤسسات. في المقابل، تشهد الأسهم الصغيرة والمتوسطة انتعاشاً قاد مؤشر EGX 70 لتجاوز مستوى 15,000 نقطة مجدداً، مدعوماً بشكل رئيسي بسيولة المستثمرين الأفراد الذين يفضلون هذه الفئة من الأسهم.
كيف تؤثر القرارات الضريبية ومراجعات التصنيف العالمية على المستثمرين؟
تتجه الأنظار نحو إحالة الحكومة لتعديلات ضريبة الدمغة إلى مجلس النواب، والمنقسمة إلى نصف في الألف للشراء والبيع وربع في الألف للتداولات اليومية. ويرى الخبراء أن هذه الضريبة تعد خياراً أسهل للتطبيق مقارنة بضريبة الأرباح الرأسمالية، ولن تؤثر جوهرياً على السيولة. أما بشأن مراجعة تصنيف السوق المصرية من قبل “S&P Dow Jones Indices” لعام 2027، فإن المخاوف بشأن تحويل أموال الأجانب قد تراجعت، وتعمل الجهات الرسمية حالياً على احتواء أي قرارات سلبية قد تؤثر على تدفق الاستثمار الأجنبي مستقبلاً.
إلى أين يتجه أداء مؤشر البورصة المصرية بعد تذبذب الجلسة الأخيرة؟
بدأ مؤشر EGX 30 تداولاته الصباحية بموجة صعود أولية تلتها تراجعات مؤقتة، لينطلق بعد ذلك نحو ذروة الارتفاع في فترة ما قبل الظهيرة متجاوزاً مستوى 53,100 نقطة. ومع حلول فترة الظهيرة، شهد المؤشر هبوطاً حاداً أعقبه ارتداد قوي وصعود تدريجي، ليعود وينخفض مجدداً في الجلسة المسائية ويغلق مستقراً عند 52,927.02 نقطة بنسبة نمو بلغت +0.14%.