ملخص تحليل الذهب اليوم
الاتجاه العام للذهب: لايزال صاعدا.
نقاط دعم الذهب اليوم: 4410 – 4360 – 4280 دولار للاوقية.
نقاط مقاومة الذهب اليوم: 4475 – 4520 – 4580 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب اليوم:
بيع الذهب من مستوى المقاومة 4500 دولار والهدف 4300 دولار والاستوب 4550 دولار.
شراء الذهب من مستوى الدعم 4360 دولار والهدف 4520 دولار والاستوب 4320 دولار.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الفنى اليومى الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
لليوم الثانى على التوالى ووسط عمليات بيع لجنى الارباح تتراجع أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوياتها على الاطلاق وحسب منصات شركات تداول الذهب يستقر مؤشر الذهب حول مستوى 4415 دولار للاوقية وقت كتابة التحليل من الاعلى له خلال تداولات هذا الاسبوع مستوى المقاومة النفسية 4500 دولار للاونصة. يتعرض الذهب للتراجع نسبيا قبيل رد الفعل على نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية الهامة المرتقبة هذا الأسبوع.
التوترت العالمية لا تزال تدعم مزيد من شراء الذهب
عزيزى القارىء وحسب توقعات محللين الذهب لا تنخدع بتراجع الذهب الاخير لاتزال التوترات الجيوسياسية العالمية تدعم مشتريات البنوك والافراد من الذهب بشراهة فمؤخرا فقد أدت الإجراءات الأمريكية في فنزويلا إلى موجة جديدة من التقلبات في الأسواق العالمية، مما عزز جاذبية الأصول الآمنة هذا الأسبوع. ومع ذلك، يرى محللين بأنه وبينما يبقى الوضع الهيكلي العام إيجابيًا، لا سيما بالنسبة للفضة، نتوقع أن تصبح الأسعار عند هذه المستويات أكثر حساسية لجني الأرباح وتحولات السيولة، مما يفسح المجال لتراجعات حادة ولكنها مؤقتة حتى مع استمرار دعم الاتجاه على المدى المتوسط.
وبشكل عام فإهمال المستثمرين للمخاوف الجيوسياسية مؤقتا.
خسائر سعر الذهب الاخيرة لم تغير الاتجاه العام على الاطلاق ولا يزال صاعدا. مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما مستقرا حول قراءة 60 مما يدعم سيطرة الثيران. وفى نفس الوقت يستقر مؤشر الماكد MACD فى منطقة صاعدة. ولن يحدث كسر أولى لاتجاه الذهب بدون العودة الى محيط حول ودون مستوى 4200 دولار للاوقية عدا ذلك ستظل سيطرة الثيران فنيا قائما. ولا ننسى لا تزال التوترات الجيوسياسية قائمة. فقد صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة. كما رفض البيت الأبيض استبعاد اللجوء إلى العمل العسكري لضم غرينلاند. والى جانب لا تزال مشتريات البنوك المركزية من أطنان الذهب تسير بخطى ثابتة وبتوسع.
ولكن يبدو أن المتداولين قد حوّلوا اهتمامهم إلى أمور أخرى، على الأقل في الوقت الراهن. فعل الجانب الاقتصادى وحسب نتائج المفكرة الاقتصادية فقد سجل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن معهد إدارة التوريد 47.9 نقطة لشهر ديسمبر في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأنخفاض عن 48.2 نقطة في نوفمبر، وأقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 48.7 نقطة، وفقًا لبيانات فاكت سيت. وتشير القراءة الأقل من 50 نقطة إلى انكماش اقتصادي.
وعموما فقد تؤثر أي مؤشرات إضافية على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي على توقعات السياسة النقدية. وبالنظر إلى المستقبل، سيراقب المستثمرون عن كثب تقرير الوظائف الامريكية لشهر ديسمبر، المقرر صدوره غدا الجمعة. ويتوقع السوق حاليًا، بنسبة 84%، أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الامريكية ثابتة خلال اجتماعه في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
ومع ذلك، قد تُغير بيانات سوق العمل الامريكى هذا التوقع. فإذا استمرت البطالة في الارتفاع، فقد يرتفع معها احتمال خفض أسعار الفائدة في 28 يناير. وهذا من شأنه أن يجعل الذهب أكثر جاذبية، في حين تفقد الأصول الأخرى الأقل مخاطرة، كالسندات والنقد، جاذبيتها. وعلاوة على ذلك، فإن المخاطر الجيوسياسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار الذهب في وقت سابق من هذا الأسبوع لم تختفِ، بل قد تعود بنفس السرعة.