بعد خسائر جلسة الخميس والتى تخطى نسبة ال 1 فى المائة حاول مؤشر الدولار الامريكى DXY خلال جلسة اليوم الجمعة الارتداد لاعلى بمكاسب لم تتعدى مستوى المقاومة 99.63 والمستقر حوله وقت كتابة التحليل. عبر افضل شركات التداول توجه مؤشر الدولار الامريكى بالامس وسط ضغوط بيع الى مستوى الدعم 98.97 . لا يزال مؤشر العملة الامريكية يتفاعل مع مدى اقبال المستثمرين على المخاطرة من عدمه الى جانب تزايد التوقعات بان بنك الاحتياطى الفيدرالى سيبتعد عن تخفيف سياسته.
الرسم البيانى المباشر لمؤشر العملة الامريكية
لماذا تراجع مؤشر الدولار الامريكى مؤخرا ؟
حسب تداولات اسواق العملات الفوركس. جاءت انخفاضات الامس لمؤشر الدولار الامريكى DXY والذى يقيس اداء العملة الامريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية الاخرى المنافسة تزامنا مع تراجع أسعار النفط وسط انحسار المخاوف بشأن انقطاع إمدادات الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط.
واليوم. استمرت أسعار النفط منخفضة، لكن فى نفس الوقت لا تزال هناك شكوك كبيرة تحيط بمدة استمرار الصراع ومدة بقاء أسعار الطاقة مرتفعة. وعلق خبراء العملات لدى كوميرزبانك على اداء العملات: “لذلك، سيتعين على سوق الصرف الأجنبي الفوركس الاستعداد لتقلبات مستمرة في أسعار الصرف طالما استمر الصراع وشهد تطورات جديدة كل يوم”.
التوقعات الفنية لمؤشر الدولار الامريكى:
حسب الاداء على شارت اليومى رغم الخسائر الاخيرة لم يتغير اتجاه مؤشر الدولار الامريكى DXY الى هبوطى حتى الان فى مرحلة بداية تصحيح فنى وقد يحتاج الدببة للانطلاق الى محيط مستويات الدعم 99.00 – 98.45 – 97.70 على التوالى لكسر الاتجاه العام بثبات هبوطى.
مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 57 الاقرب الى خط الحياد والذى يفصل بين سيطرة الدببة والثيران. مؤشر MACD فى بداية تحول لاسفل فى انتظار عوامل سلبية اقوى.
لن يترقب مؤشر الدولار اصدارات اقتصادية هامة ومؤثرة اليوم وعليه سيكون لمعنويات المستثمرين تجاه النفور من المخاطرة ومسار اسعار النفط الخام العالمية ومستقبل سياسات بنك الاحتياطى الفيدرالى ابرز عوامل التاثير على تداول مؤشر الدولار الامريكى فى جلسة التداول الاخيرة لهذا الاسبوع.
بشكل عام. يعكس التراجع الأخير لمؤشر الدولار تحولًا في تدفقات السيولة، حيث دفعت عمليات جني الأرباح من المراكز الشرائية إلى جانب انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن السعر نحو مناطق سيولة هامة، في حركة تبدو أقرب لإعادة تموضع مؤسسي (Repositioning) منها إلى تغير حقيقي في الاتجاه العام.