ملخص تحليل الذهب اليوم
الاتجاه العام للذهب: هبوطى.
نقاط دعم الذهب اليوم: 4500 – 4455 – 4380 دولار للاوقية.
نقاط مقاومة الذهب اليوم: 4620 – 4690 – 4760 دولار للاوقية.
توصيات تداول الذهب اليوم:
شراء الذهب من مستوى الدعم 4460 دولار والهدف 4600 دولار والاستوب 4400 دولار.
بيع الذهب من مستوى المقاومة 4690 دولار والهدف 4500 دولار والاستوب 4730 دولار.
ملاحظة: التوصيات مناسبة للمتداولين متوسطي الأجل مع الالتزام الصارم بإدارة رأس المال.
الرسم البيانى المباشر لاسعار الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD
التحليل الفنى اليومى الذهب/ الدولار الامريكى XAU/USD:
تزايد ارتفاع الدولار الأمريكي، وعوائد سندات الخزانة، ومخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، بسبب استمرار اغلاق مضيق هرمز عوامل سلبية لسوق تداول الذهب والذى تعرض لضغوط بيعية فى اسبوع التداول الاخير.
عبر افضل منصات شركات تداول الذهب فقد تهاوت اسعار المعدن الاصفر الى مستوى الدعم 4511 دولار للاوقية بالقرب من الادنى منذ اكثر من اسبوعين قبل ان يغلق تداولات الاسبوع حول مستوى 4540 دولار للاوقية.
سيناريو تراجع الذهب يزداد قوة
حسب اداء اسعار الذهب على الرسم البيانى للاطار الزمنى اليومى فأن سيناريو الهبوط السلبى يزداد قوة بالتوجه لكسر حاجز الدعم النفسى 4500 دولار للاوقية الاقرب لحدوث ذلك الان.
وعلى المدى القريب، تشير أسعار النفط المرتفعة وميل البنوك المركزية العالمية نحو تشديد السياسة النقدية إلى انخفاض الأسعار. أما على المدى البعيد، فستعود العوامل التي دفعت أسعار الذهب خلال السنوات الثلاث الماضية إلى الظهور: عمليات الشراء المستمرة من البنوك المركزية وغيرها في ظل تدهور الوضع الاقتصادي للولايات المتحدة عالميًا.
حركة المؤشرات الفنية تميل الى الهبوط. فالمتوسط المتحرك البسيط 100 اقل من المتوسط المتحرك البسيط 200 ومؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما دون خط الحياد واستمرار ضغوط البيع قد يدفعه الى خط ذروة البيع. مؤشر MACD يتحرك بثبات هبوطى.
فى المقابل قد يعود سيناريو صعود سعر الذهب بتخطى حواجز المقاومة 4720 و 4770 دولار للاوقية من جديد. عدا ذلك ستظل سيطرة الدببة الاقوى ومستمرة.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب حاليا
يشهد سوق الذهب العالمي حالة من التقلبات الحادة بعد تحركات قوية أوصلت الأسعار إلى قمم تاريخية قبل أن تدخل مرحلة تصحيح، حيث يتحرك حالياً في نطاق يتأرجح بين 4500 و4700 دولار للأونصة. ويأتي هذا الأداء تحت تأثير مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، حيث يعزز استمرار قوة البيانات الاقتصادية احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يضغط على الذهب باعتباره أصلًا غير مدر للعائد.
في المقابل، تظل المخاوف التضخمية العالمية عاملاً داعمًا على المدى المتوسط، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة، مما يعزز الطلب على الذهب كأداة للتحوط من تآكل القوة الشرائية.
كما يواصل طلب البنوك المركزية العالمي دعم الأسعار عبر عمليات شراء قوية تهدف إلى تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار، وهو ما يوفر أرضية سعرية تمنع حدوث هبوط حاد.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، تستمر حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الإقليمية والتحولات في النظام التجاري العالمي في دعم جاذبية الذهب كملاذ آمن، رغم بعض فترات التهدئة المؤقتة.
كما ساهمت تدفقات صناديق الاستثمار والطلب الفردي في تعزيز قوة السوق، مع زيادة الإقبال على الذهب كأداة تحوط وتنويع للمحافظ الاستثمارية في ظل تقلبات أسواق الأسهم.
الخلاصة
يبقى سوق الذهب في مرحلة توازن بين ضغوط السياسة النقدية الأمريكية من جهة، والدعم الناتج عن التضخم والطلب المؤسسي والملاذ الآمن من جهة أخرى، ما يجعل الاتجاه العام عرضة للتقلب مع ترقب محفزات جديدة.