ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: لا يزال يميل إلى الهبوط، إلا أن الزوج يتحرك داخل موجة تصحيح صاعدة على المدى القصير.
نقاط الدعم لليورو دولار الاسبوعية:
1.1400 – 1.1340 – 1.1200 .
نقاط المقاومة لليورو دولار الاسبوعية:
1.1500 – 1.1580 – 1.1660 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1330 والهدف 1.1550 والاستوب 1.1280 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1530 والهدف 1.1380 والاستوب 1.1600 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
استعاد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD زخمه الصاعد مع نهاية الأسبوع الماضي، مستفيدًا من موجة الضعف التي أصابت الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت دون التوقعات، وهو ما عزز رهانات الأسواق على اقتراب الاحتياطي الفيدرالي من دورة خفض أسعار الفائدة. ونتيجة لذلك، نجح الزوج في الاقتراب من مستوى 1.1460، ليبقى على مسافة قصيرة من الحاجز النفسي المهم عند 1.1500.
وخلال أسبوع التداول الجديد، تتحول أنظار المستثمرين إلى قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، والذي سيكون الحدث الأبرز القادر على تحديد ما إذا كان اليورو سيواصل مكاسبه نحو قمم جديدة، أم أن الأسواق ستلجأ إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة.
هل يواصل اليورو مكاسبه؟
ساهم تراجع معدلات التضخم الأمريكية في تغيير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، بعدما تراجعت احتمالات تشديد السياسة النقدية، وهو ما انعكس مباشرة على أداء الدولار الأمريكي ودفع المتعاملين إلى زيادة مراكزهم الشرائية على اليورو.
وفي المقابل، تبدو توقعات السياسة النقدية في منطقة اليورو مستقرة إلى حد كبير، وهو ما يعني أن حركة الزوج خلال الأيام المقبلة قد تعتمد بصورة أكبر على تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة، ومدى استمرار الضغوط على الدولار.
من الناحية الفنية، وعبر افضل منصات التداول الموثوقة. لا يزال الاتجاه العام لليورو دولار يميل إلى الإيجابية طالما استقرت التداولات أعلى مستوى الدعم 1.1380، حيث نجح الزوج في الحفاظ على سلسلة من القيعان الصاعدة، بما يعكس استمرار سيطرة المشترين على المدى القصير.
كما أن اختراق منطقة 1.1470 – 1.1480 يمثل إشارة فنية مهمة قد تمنح سعر اليورو مقابل الدولار زخماً إضافياً لاختبار المقاومة النفسية عند 1.1500، يليها مستوى 1.1535، والذي يتزامن مع متوسطات فنية رئيسية قد تشكل محطة مهمة أمام استمرار الصعود.
أما في حال فشل زوج العملات في الثبات أعلى منطقة الاختراق الحالية، فقد تتزايد عمليات جني الأرباح، ليتراجع أولاً نحو 1.1420، ثم 1.1380، بينما يبقى كسر الدعم النفسى 1.1300 هو الإشارة الأولى على عودة الضغوط البيعية بصورة أقوى.
بشكل عام. يمثل مستوى 1.1500 أحد أهم المستويات الفنية خلال الفترة الحالية، إذ لا يقتصر دوره على كونه مقاومة نفسية قوية، بل قد يتحول أيضًا إلى منطقة يفضل عندها بعض المستثمرين إعادة بناء مراكز البيع إذا ظهرت إشارات ضعف واضحة على الزخم الصاعد.
وفي المقابل، فإن الإغلاق الأسبوعي أعلى هذا المستوى سيمنح المشترين أفضلية فنية أكبر، ويفتح الطريق أمام استهداف مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.
خلاصة التوقعات الأسبوعية لليورو الدولار
تبقى النظرة الفنية إيجابية بحذر خلال الأسبوع، خاصة إذا استمرت الضغوط على الدولار الأمريكي عقب البيانات الاقتصادية المقبلة، ولم تصدر عن البنك المركزي الأوروبي رسائل تقلل من جاذبية العملة الأوروبية. ورغم ذلك، فإن اقتراب الزوج من مستويات مقاومة تاريخية يجعل احتمالات التقلب وعمليات جني الأرباح مرتفعة، لذلك قد تكون ردود فعل الأسواق على اجتماع البنك المركزي الأوروبي والبيانات الأمريكية هي العامل الحاسم في تحديد الاتجاه التالي.
البيانات الاقتصادية المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الأسبوع:
بحسب ما ورد في المفكرة الاقتصادية، ستراقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة التي قد تؤثر على حركة زوج العملات اليورو مقابل الدولار EUR/USD.
فعلى صعيد منطقة اليورو، سينصب تركيز المستثمرين بشكل كبير على قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسات أسعار الفائدة دون تغيير بعد رفعها بمقدار 25 نقطة أساس الشهر الماضي.
وستراقب الأسواق عن كثب توجيهات البنك المركزي الأوروبي للفترة المتبقية من العام، حيث يتوقع المستثمرون حاليًا زيادة إضافية واحدة على الأقل في أسعار الفائدة في سبتمبر.
كما ستوفر بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو وأكبر اقتصاداتها رؤى جديدة حول نشاط القطاع الخاص في يوليو. وفي منطقة اليورو، من المتوقع أن يظل النشاط التصنيعي دون تغيير يُذكر، بينما يُتوقع أن يخف الانكماش في قطاع الخدمات. على صعيد البيانات الاقتصادية، من المتوقع أن يتحسن مؤشر ZEW الألماني لثقة المستهلك ليصل إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 18 نقطة.
أما في الولايات المتحدة الامريكية، سيقيّم المستثمرون مؤشر مديري المشتريات العالمي الصادر عن ستاندرد آند بورز لشهر يوليو، ومبيعات المنازل الجديدة لشهر يونيو، ومؤشر النشاط الوطني الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، وبيانات التصنيع الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، ومؤشر مجلس المؤتمرات الرائد. من المتوقع أن يُشير مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي الصادر عن ستاندرد آند بورز إلى استمرار نمو القطاع للشهر الثاني على التوالي، على الرغم من ضغوط التكاليف الناجمة عن الصراع الإيراني، في حين قد تنتعش مبيعات المنازل الجديدة بعد انخفاضها مرتين متتاليتين بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض.
على جبهة السياسة النقدية. سيدخل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي فترة الهدوء قبل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ال FOMC والمقرر عقده في 28-29 يوليو، سيستمر موسم إعلان أرباح الربع الثاني في تصدر المشهد الأسبوع المقبل.