ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: صاعد.
نقاط الدعم لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1760 – 1.1690 – 1.1570 .
نقاط المقاومة لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1820 – 1.1880 – 1.2000 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1670 والهدف 1.1850 والاستوب 1.1600 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1880 والهدف 1.1700 والاستوب 1.1920 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD أداءً إيجابيًا خلال تداولات الأسبوع الماضي، مستفيدًا من تراجع الطلب على الدولار الأمريكي عقب الإعلان عن اتفاق لوقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما عزز شهية المخاطرة في الأسواق العالمية ودفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الدفاعية على الدولار.
الاعلان الاخير وحسب تداولات اسواق العملات الفوركس زاد من الزخم الايجابى لتداول اليورو امام الدولار الامريكى EUR/USD وعليه فقد ارتفع الى مستوى المقاومة 1.1849 فى جلسة الجمعة الاعلى لزوج العملات منذ شهرين قبل أن يغلق تداولات الاسبوع مستقرا حول مستوى 1.1762 . وسط مقاومة فنية قوية و ضعف الزخم الشرائي.
لماذا فشل اليورو مقابل الدولار فى الانطلاق الى القمة 1.2000 ؟
أتجاه اليورو مقابل الدولار الامريكى على شارت اليومى لا يزال صاعدا وكما ذكرت من قبل ستظل المقاومة 1.1800 داعما قويا للثيران للانطلاق الى مستويات صعودية أعلى وقد تمنح الفرصة للتوجه الى القمة النفسية 1.2000 فى أقرب وقت. ولكن ما حدث من عمليات بيع لجنى الارباح حيث حدث تضارب لاحقا وبعد وقت قصير بين طرفى النزاع حول الموعد النهائى وهو ما زاد من تشتت المستثمرين.
الاحداث الجارية فى عطلة الاسواق بين طرفى حرب ايران ستؤثر على افتتاح اسعار العملات لاسبوع التداول الجديد.
حركة المؤشرات الفنية لا تزال تؤكد النظرة الصعودية. حيث ان المتوسط المتحرك البسيط 100 اعلى المتوسط المتحرك البسيط 200 مما يدعم الارتداد لاعلى كما أن مؤشر القوة النسبية RSI يتحرك فوق مستوى 60، بما يشير إلى بقاء الزخم الشرائي قائمًا دون الوصول بعد إلى مستويات التشبع الشرائي. وهو ما يدعم احتمالات إعادة اختبار مستويات المقاومة القريبة إذا ما استمرت المعنويات الإيجابية في الأسواق.
سيناريو تراجع اليورو امام الدولار الامريكى يتطلب التوجه اولا الى مستوى الدعم 1.1600 عدا ذلك سيظل التحيز الصعودى الابرز لاداء زوج العملات فى الفترة المقبلة. لن يبالى المستثمرين والاسواق كثيرا برد الفعل على نتائج الاصدارات الاقتصادية بقدر الاهتمام برد الفعل من التوصل الى اتفاق امريكى/ ايرانى لانهاء الحرب من عدمه. فكن حذرا من تقلبات اسعار العملات.
البيانات الاقتصادية المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الأسبوع:
بحسب ما ورد في المفكرة الاقتصادية، ستراقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة التي قد تؤثر على حركة زوج العملات اليورو مقابل الدولار EUR/USD.
فعلى صعيد منطقة اليورو، ستكون مؤشرات مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو وألمانيا وفرنسا وبريطانيا محط الأنظار خلال أسبوع التداول الجديد. وتشير التوقعات عموماً إلى قراءات أضعف، مع احتمال انخفاض المؤشرات لتعكس تباطؤ النمو أو انكماشاً أعمق في كلا من قطاعي التصنيع والخدمات.
وفي ألمانيا، من المتوقع أن ينخفض مؤشر ZEW لثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى له في عام، بينما من المتوقع أن ينخفض مؤشر Ifo لمناخ الأعمال بشكل أكبر، ليصل إلى أضعف مستوى له منذ فبراير 2025.
وتشمل الإصدارات البارزة الأخرى عجز وديون حكومة منطقة اليورو، ومؤشر ثقة المستهلكين الأولي، وتسجيلات السيارات الجديدة. وستنشر ألمانيا مؤشر أسعار المنتجين.
أما في الولايات المتحدة الامريكية، ستظل آفاق الاقتصاد الأمريكي تعتمد على تطورات الحرب مع إيران وتأثيرها على أسعار الطاقة العالمية. ومؤخرا فقد أشار الرئيس ترامب إلى موافقة إيران على تعليق برنامجها النووي ووقف استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مما يدعم التوقعات بتوصل اتفاق وشيك.
كما سيظل جدول نتائج ارباح الشركات مختصراً، حيث ستعلن شركات تسلا، وإنتل، وجنرال إلكتريك للفضاء، ويونايتد هيلث، وأمريكان إكسبريس، وبروكتر آند غامبل، ولام ريسيرش عن نتائجها.
وأما على صعيد البيانات الاقتصادية، فستصدر الولايات المتحدة الامريكية بيانات مبيعات التجزئة لشهر مارس، والتي من المتوقع أن تسجل أعلى معدل نمو سنوي بنسبة 1.3%، مما يمدد فترة قوة الاستهلاك. وفي الوقت نفسه، من المقرر أيضاً صدور مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر أبريل من ستاندرد آند بورز، والتي عكست تأثيرات متباينة للحرب الإيرانية على قطاعي التصنيع والخدمات في الاقتصاد.
وتشمل البيانات الاقتصادية الأخرى مبيعات المنازل المعلقة، والتي من المتوقع أن ترتفع بنسبة 0.5%، ومخزونات الشركات لشهر فبراير، والتي من المتوقع أن ترتفع بشكل طفيف.
وعلى صعيد السياسة النقدية، سيدلي كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بشهادته أمام الكونغرس، ومن المرجح أن يشرح وجهة نظره بشأن الحجم الأمثل للميزانية العمومية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الخلاصة:
في ظل المعطيات الحالية، تبدو النظرة العامة لزوج اليورو/الدولار EUR/USD إيجابية بحذر، حيث لا يزال الاتجاه الصاعد قائمًا طالما استقرت الأسعار أعلى مستوى 1.1760، إلا أن قدرة الزوج على تجاوز مستوى 1.2000 ستظل مرهونة بتحسن البيانات الأوروبية أو تراجع إضافي في قوة الدولار الأمريكي.
وبالتالي، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الأسبوع الحالي يتمثل في استمرار التداول داخل نطاق 1.1760 – 1.1880، على أن يكون اختراق هذا النطاق هو العامل الحاسم لتحديد الاتجاه التالي للزوج.