تداول زوج اليورو مقابل الجنيه المصرى EUR/EGP في جلسة التداول الأخيرة عند مستوى 62.1160 جنيه، مرتفعًا بنسبة قوية بلغت +1.01%، وذلك بعدما تحرك خلال الجلسة بين 61.4280 و62.3760 جنيه. هذا الأداء، يأتي في ظل المتابعة الواسعة من المتداولين الباحثين عن أفضل شركات التداول المرخصة في مصر؛ للاستفادة من الحركات السريعة التي تسجلها العملات الرئيسية مقابل الجنيه المصري.
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو / الجنيه المصرى
التحليل الفني لليورو مقابل الجنيه المصري: اختراق صاعد يعزز قوة الاتجاه
حركة السعر الحالية تشير إلى العودة الواضحة للزخم الشرائي، إذ أن الزوج اليورو مقابل الجنيه المصرى قد نجح في تسجيل مكاسب قوية، دفعته للصعود نحو مستويات بالقرب من القمة اليومية عند المستوى 62.3760 جنيه.
اللافت هنا، أن اتساع النطاق اليومي بنحو 0.95 جنيه، يظهر ارتفاعًا ملحوظًا في نشاط التداول، علاوة على زيادة واضحة في شهية الشراء خلال الجلسة. أضف لذلك، استقرار السعر أعلى 62.00 جنيه، يعطي الاتجاه الصاعد قوة إضافية على المدى القصير.
وبالحديث عن الصعيد الفني للزوج، تمثل منطقة 62.50 – 62.35 جنيه مقاومة مباشرة، واختراقها، قد يفتح المجال أمام امتداد الصعود نحو مستويات أعلى. في مقابل ذلك، تشكل منطقة 61.70 – 61.40 جنيه دعمًا أوليًا، وهي المنطقة التي انطلق منها الزخم الشرائي الحالي.
الجدير بالملاحظة هنا، التمركز الحالي بالقرب من الحد العلوي للنطاق اليومي، يشير لاستمرار سيطرة المشترين، مع التراجع النسبي في الضغوطات البيعية حتى الآن.
توقعات زوج اليورو مقابل الجنيه المصري:
يميل المشهد الفني الحالي بوضوح إلى الإيجابية، طالما بقي السعر أعلى 61.70 جنيه.
• إذا تمكن الزوج من اختراق مستوى 62.50 جنيه والثبات أعلاه، فقد تمتد الحركة الصاعدة نحو 63.00 ثم 63.60 جنيه خلال الفترة المقبلة.
• في حال ظهور عمليات جني أرباح وتراجع السعر دون 61.70 جنيه، فقد نشهد تصحيحًا محدودًا باتجاه 61.20 ثم 60.80 جنيه قبل محاولة استعادة الاتجاه الصاعد.
أما في السيناريو الأقرب، قد يستمر الزوج في التحرك داخل موجة صعود تدريجية، مدعومة باستمرار الزخم الشرائي الحالي.
نقاط التداول المقترحة
• الشراء بعد اختراق 62.50 جنيه
• أو الشراء من التراجعات قرب 61.70 جنيه
مع الالتزام بإدارة المخاطر.
الخلاصة
يواصل اليورو مع بونوص مجانى بدون ايداع تحقيق مكاسب قوية أمام الجنيه المصري بدعم من عودة الزخم الشرائي، وارتفاع النشاط داخل السوق. وبينما تبقى الصورة الفنية إيجابية على المدى القصير، فإن قدرة السعر على اختراق المقاومات الحالية، ستحدد ما إذا كان الصعود سيتحول إلى موجة أقوى خلال الجلسات المقبلة.