خلال جلسة تداول أمس الاثنين، استقر سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري ضمن نطاقات ضيقة تراوحت بين 13.82 جنيهًا مصريًا لكل درهم إماراتي و13.89 جنيهًا، في ظل تحركات محدودة للجنيه المصري أمام عدد من العملات الرئيسية.
وعلى الرسم البياني اليومي، بحسب منصات التداول الموثوقة. لا يزال الاتجاه العام لزوج AED/EGP يميل إلى الصعود، لكن تأكيد استمرار هذا الاتجاه يحتاج إلى اختراق حاجز المقاومة النفسي عند 14.00 جنيهًا والثبات أعلاه، وهو ما قد يفتح الطريق أمام مستويات سعرية أعلى خلال الأيام المقبلة.
مستويات الدعم والمقاومة الفنية للدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري
مستويات الدعم: 13.75 – 13.50 – 13.25 جنيهًا على التوالي.
مستويات المقاومة: 14.00 – 14.25 – 14.60 جنيهًا على التوالي.
توقعات سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري
بحسب النظرة الفنية لتداول الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري على الرسم البياني اليومي، يميل السعر إلى التحرك صعودًا، بينما يظل اختراق مستوى 14.00 جنيهًا والثبات أعلى منه عاملًا فنيًا مهمًا لتأكيد سيطرة المشترين ودعم المزيد من المكاسب.
وتدعم المؤشرات الفنية هذا الميل الصاعد؛ إذ يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يومًا بثبات أعلى خط الحياد عند مستوى 50، وهو ما يعكس استمرار أفضلية المشترين على المدى القصير. وفي الوقت نفسه، يتحرك مؤشر MACD في ميل صاعد، لكنه لا يزال بحاجة إلى تسجيل مكاسب أقوى في حركة السعر لتأكيد استمرار الزخم الإيجابي.
السيناريو الإيجابي
يبقى السيناريو الصاعد قائمًا طالما حافظ زوج AED/EGP على تداولاته أعلى مستويات الدعم الرئيسية. ويُعد اختراق مستوى 14.00 جنيهًا والثبات أعلاه الإشارة الأهم لتأكيد استمرار الاتجاه الصاعد، وقد يفتح الطريق أمام استهداف مستوى المقاومة التالي عند 14.25 جنيهًا، ثم مستوى 14.60 جنيهًا إذا استمر الزخم الشرائي.
السيناريو السلبي
في المقابل، يبدأ الضغط الهبوطي في الظهور بصورة أوضح إذا عاد زوج AED/EGP إلى كسر مستوى الدعم الأول عند 13.75 جنيهًا. وفي هذه الحالة، قد يتجه السعر لاختبار مستوى 13.50 جنيهًا، يليه مستوى 13.25 جنيهًا، مع تزايد فرص التصحيح الهبوطي كلما ابتعد السعر عن مستويات الدعم الرئيسية.
العوامل المؤثرة في سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري
من المتوقع أن يتأثر زوج الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري خلال الأيام المقبلة بمدى إقبال المستثمرين والمتعاملين على شراء العملات الأجنبية، في ظل اتباع مصر سياسة سعر صرف مرنة تعتمد بصورة أساسية على قوى العرض والطلب. كما سيظل أداء الجنيه المصري مرتبطًا بتطور موارد البلاد من العملات الأجنبية، وفي مقدمتها عوائد السياحة، وإيرادات قناة السويس، وتحويلات العاملين بالخارج، وغيرها من مصادر النقد الأجنبي.
وعلى الجانب الإماراتي، يتأثر سعر الدرهم بأداء الدولار الأمريكي، في ظل الارتباط التاريخي لسعر صرف الدرهم بالدولار الأمريكي. وبناءً على ذلك، يميل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي إلى مواءمة سياسته النقدية مع تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحفاظ على استقرار هذا الارتباط.
وفي هذا السياق، تترقب الأسواق إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن معدلات الفائدة الأسبوع المقبل، ويسبق ذلك صدور بيانات التضخم الأمريكية، بما في ذلك أسعار المستهلك وأسعار المنتجين، خلال هذا الأسبوع. كما تظل حركة أسواق النفط الخام العالمية عاملًا مهمًا بالنسبة للاقتصاد الإماراتي، باعتبار أن الإمارات مُصدّر عالمي للنفط، وهو ما يجعل تحركات أسعار الطاقة ذات أهمية بالنسبة لتدفقات وإيرادات الاقتصاد الإماراتي.
ازواج العملات التى يتأثر بها زوج الدرهم الاماراتى مقابل الجنيه المصرى ( USD/AED – USD/EGP ).
سعر الدرهم الإماراتي في بنوك مصر اليوم
سعر الدرهم الإماراتي في البنك الأهلي المصري:
13.83 جنيهًا للشراء، و13.88 جنيهًا للبيع.
سعر الدرهم الإماراتي في بنك مصر:
13.83 جنيهًا للشراء، و13.88 جنيهًا للبيع.
سعر الدرهم الإماراتي في بنك الإسكندرية:
13.81 جنيهًا للشراء، و13.87 جنيهًا للبيع.
توقعات الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري خلال الأيام المقبلة
تشير الصورة الفنية الحالية إلى استمرار أفضلية الاتجاه الصاعد لزوج AED/EGP، لكن مستوى 14.00 جنيهًا سيظل الاختبار الأهم أمام المشترين خلال الفترة المقبلة. فالثبات أعلى 13.75 جنيهًا يبقي الاتجاه الصاعد قائمًا، بينما يمثل اختراق 14.00 جنيهًا والثبات فوقه إشارة أكثر قوة لاستهداف 14.25 جنيهًا ثم 14.60 جنيهًا. وفي المقابل، فإن كسر مستوى 13.75 جنيهًا قد يفتح الباب أمام تصحيح نحو 13.50 جنيهًا، ثم 13.25 جنيهًا، خاصة إذا تزايدت تدفقات العملات الأجنبية إلى السوق المصرية وتحسن أداء الجنيه أمام العملات الرئيسية.
وبالتالي، ستظل حركة الزوج خلال الأيام المقبلة مرتبطة بالتوازن بين قوة الطلب على العملات الأجنبية في مصر، وتدفقات النقد الأجنبي، واتجاه الدولار عالميًا، إلى جانب تطورات السياسة النقدية الأمريكية وأسعار النفط.