تداول زوج الدولار مقابل الدرهم المغربى في جلسة التداول الأخيرة، عند مستوى 9.2016 درهم، مسجلًا انخفاضًا طفيفًا بنسبة -0.29%، وذلك بعد أن تحرك خلال الجلسة بين 9.1995 و9.2299 درهم. هذا الأداء، جاء في الوقت الذي يواصل فيه المتداولين البحث عن أفضل منصات التداول المرخصة في المغرب؛ لمتابعة الفرصة المتعلقة بتحركات العملات الرئيسية أمام الدرهم المغربي.
الرسم البيانى المباشر لزوج الدولار/ الدرهم المغربى
التحليل الفني للدولار مقابل الدرهم المغربي: ميل هابط واضح مع ثبات قرب قاع الجلسة
وفقًا للمعطيات، فإن حركة السعر الحالية تشير إلى الضعف النسبي في أداء زوج الدولار الأمريكي مقابل الدرهم المغربي، إذ أن الزوج يتمركز قرب الحد الأدنى للنطاق اليومي، مما يشير إلى استمرار الضغوطات البيعية خلال الجلسة.
وعلى الرغم من أن التراجع ما زال محدودًا، إلا أن بقاء السعر قريبًا من القاع اليومي، يؤكد أن البائعين يسيطرون على الحركة القصيرة الأجل، في حين لم تظهر حتى الآن إشارة قوية على ارتداد فني واضح.
بالنظرة الفنية للزوج، تمثل منطقة 9.20 – 9.18 درهم دعمًا مباشرًا وحساسًا، وقد تحدد سلوك السعر خلال الساعات المقبلة. أما من جهة الصعود، فتظل منطقة 9.23 – 9.24 درهم مقاومة قريبة، وأي ارتداد نحوها، سيحتاج إلى زخم أوضح حتى يكتسب استمرارية.
لاسيما أن ضيق النطاق اليومي نسبيًا، يعكس حركة هادئة لكنها مائلة للضعف، وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب قبل أي امتداد جديد في الاتجاه.
توقعات زوج الدولار الأمريكي مقابل الدرهم المغربي:
تكشف المعطيات الحالية مع بونوص مجانى بدون ايداع عن استمرار الضغط الهابط ما دام الزوج يتداول دون 9.23 درهم.
• إذا كسر السعر مستوى 9.20 درهم بشكل واضح، فقد يمتد التراجع نحو 9.18 ثم 9.15 درهم، خاصة إذا تزايدت الضغوط البيعية على الدولار.
• إذا نجح الزوج في التماسك والعودة فوق 9.23 درهم، فقد نشهد محاولة ارتداد تدريجية نحو 9.26 ثم 9.30 درهم، لكن هذا السيناريو يظل مشروطًا بعودة الزخم الشرائي.
أما في السيناريو الأقرب، قد يستمر الزوج في التحرك داخل نطاق ضيق مع ميل هابط خفيف إلى أن يظهر محفز واضح يغيّر طبيعة التداول.
نقاط التداول المقترحة
• البيع بعد كسر 9.20 درهم
• أو الشراء في حال ارتداد واضح فوق 9.23 درهم
مع الالتزام بإدارة المخاطر.
الخلاصة
الدولار أمام الدرهم المغربي يواصل الحركة تحت ضغط بيعي خفيف مع تمركز واضح قرب قاع الجلسة، ما يعكس أفضلية نسبية للبائعين على المدى القصير. وبينما لا تزال الحركة ضمن نطاق محدود، فإن كسر الدعم الحالي قد يفتح الطريق أمام تراجع أوسع. في المقابل، أن أي ارتداد يحتاج إلى تأكيد قبل الحديث عن تغير فعلي في الاتجاه.