مع تجدد التفاؤل تجاه السوق الرقمى مع قرب الترخيص الامريكى الرسمى لتنظيم عمل السوق. يتوقع بنك ستاندرد تشارترد ارتفاعًا كبيرًا في سعر إيثيريوم ليصل إلى 7500 دولار أمريكي، متجاوزًا بذلك سعر بيتكوين. وكان قد رفع البنك توقعاته الأساسية لسعر إيثيريوم ETH إلى 7500 دولار أمريكي بنهاية العام، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنةً بتوقعاته السابقة البالغة 4000 دولار أمريكي. ووفقًا لفريق الأصول الرقمية في البنك، فإن تزايد الطلب من مشتري سندات الخزينة للشركات ومنتجات إيثيريوم الفورية هو ما دفع هذا التغيير في التوقعات.
الرسم البيانى المباشر لزوج الايثريوم/ الدولار الامريكى
التوقعات الصعودية لعملة الايثريوم
وفى هذا الصدد يتوقع فريق تحليل العملات. أن يكون نمو الرسوم على شبكة إيثيريوم وزيادة اعتماد المؤسسات لها من العوامل الرئيسية وراء هذا الارتفاع. كما عدّل البنك توقعاته طويلة الأجل، رافعًا هدفه لعام 2028 إلى 25000 دولار أمريكي، ووضع سيناريوهات تصل إلى 40000 دولار أمريكي بحلول عام 2030. وتعكس هذه الأهداف الأوسع نطاقًا نماذجًا تتوسع فيها العملات المستقرة والأصول المُرمّزة على سلسلة إيثيريوم.
زيادة مشتريات صناديق الاستثمار
وفى هذا الصدد تشير البيانات والتي أستشهد بها باحثو السوق إلى تراكم كبير منذ يونيو، حيث أستحوذت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة الفورية وشركات الخزينة مجتمعةً على ما يقارب 4% من المعروض المتداول من الإيثيريوم خلال تلك الفترة. وذكرت التقارير أن شركات الخزينة وحدها اشترت حوالي 2.3 مليون إيثيريوم في ما يزيد قليلاً عن شهرين، وهو معدل يقول بنك ستاندرد تشارترد بإنه يتجاوز بعض مراحل التراكم السابقة التي شهدها تداول البيتكوين. مقارنة بين الإيثيريوم والبيتكوين
وتشير مذكرة ستاندرد تشارترد أيضاً إلى أن أداء الإيثيريوم قد يتفوق على أداء البيتكوين، مما يزيد من احتمالية عودة نسبة الايثريوم/ البيتكوين ETH/BTC إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة خلال فترة الصعود في عام 2021. وبناءً على سيناريوهات البنك، فإن ضعف زخم البيتكوين بالتزامن مع زيادة استخدام الإيثيريوم في الواقع العملي قد يرفع سعر الإيثيريوم بوتيرة أسرع من سعر البيتكوين في الأشهر المقبلة.
سيناريوهات صعود الايثريوم على المدى البعيد
حسب توصيات التداول المجانية المباشرة. أشارت بعض العناوين الرئيسية إلى أهداف مستقبلية أكبر بكثير، وفقًا للنماذج نفسها، بما في ذلك توقعات بوصول سعر إيثيريوم إلى 30,000 دولار بحلول عام 2029 و40,000 دولار بحلول عام 2030، وذلك بناءً على افتراضات أكثر تفاؤلًا. وتعتمد هذه النتائج على توسع كبير في استخدام العملات المستقرة، ووجود أصول حقيقية مُرمّزة، واستمرار الطلب على التخزين، مما سيؤدي إلى سحب العرض من السوق.
وعموما لا تزال آراء المحللين المستقلين منقسمة، وقدمت بنوك أخرى توقعات أقل بنهاية العام، مما يُذكّر باختلاف وجهات نظر الخبراء. وفي الوقت نفسه، يحذر مراقبو السوق من أن التحركات النسبية تعتمد بشكل كبير على تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة وقرارات الشركات المتعلقة بالميزانيات العمومية. وعلى صعيد أخر. ووفقًا للبنك، فإن حصة إيثيريوم الكبيرة من نشاط العملات المستقرة ودورها في التمويل اللامركزي يجعلان من إيرادات الرسوم والطلب على البلوك تشين جزءًا مهمًا من نماذج التقييم. ومع ذلك، يشير البنك إلى أن تحسينات نطاق المعالجة وسرعة معالجة الطبقة الأولى ستكون بالغة الأهمية في حال انتقال المعاملات المالية التقليدية الضخمة إلى تقنية البلوك تشين.
كما يحذر البحث من أن التغيرات في الظروف الاقتصادية الكلية، أو خروج رؤوس الأموال من صناديق المؤشرات المتداولة الرئيسية، أو أي عقبات تنظيمية، قد تُغير الحسابات بسرعة.