ملخص شركات تداول الاسهم من خلال افضل شركات التداول في بورصة نيويورك للاسبوع الماضي، حيث شهدت الأسواق الأمريكية حالة من التذبذب خلال تعامل الخميس، مع تحرك متباين للمؤشرات الرئيسية في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم وافتتحت المؤشرات على ارتفاع محدود، حيث صعد مؤشر داو جونز بنحو 0.3%، وارتفع كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بالنسبة ذاتها تقريباً.
وخلال الجلسة، فقد مؤشر داو جونز ما بين 530 و590 نقطة، بما يعادل نحو 1.1% إلى 1.2% ليتراجع إلى ما يقارب 49,530 – 49,556 نقطة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.1% إلى 1.2% إلى مستويات قرب 6,858 – 6,863 نقطة، بينما تكبد ناسداك خسائر أكبر بلغت نحو 1.5% إلى 1.7% ليهبط إلى حوالي 22,690 نقطة. وكانت المؤشرات قد أنهت الجلسة السابقة على تراجع طفيف، حيث فقد داو جونز أكثر من 66 نقطة وانخفض ناسداك بنحو 0.2%.
بيانات الوظائف تعيد رسم توقعات الفائدة
جاء تقلب السوق عقب صدور تقرير قوي للوظائف أظهر إضافة 130 ألف وظيفة خلال يناير، مقارنة بتوقع بلغ نحو 55 ألفاً فقط، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%. كما استقرت طلبات إعانة البطالة عند 227 ألف طلب، ضمن نطاق تاريخي منخفض بين 200 و250 ألف. ,لكن المراجعات الحكومية خفضت بيانات التوظيف لعامي 2024 و2025 بمئات الآلاف من الوظائف، ليصل إجمالي الوظائف المستحدثة العام الماضي إلى 181 ألف وظيفة فقط، وهو مستوى ضعيف مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 584 ألفاً.
قوة سوق العمل أدت إلى تقليص توقعات خفض أسعار الفائدة، إذ ارتفعت احتمالات إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير إلى نحو 40% مقارنة مع 24.8% سابقاً، مع تسعير الأسواق لخفضين فقط خلال عام 2026 وعدم توقع أول خفض قبل يونيو. ويترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين، مع توقع تراجع التضخم السنوي إلى 2.5%.
تحول السيولة نحو القطاعات الدورية
وعبر منصات شركات تداول الاسهم أظهر الأداء القطاعي تحول واضح في توجهات المستثمرين بعيداً عن التكنولوجيا نحو القطاعات المرتبطة بالدورات الاقتصادية. وارتفع سهم وول مارت بنحو 3.39% إلى 133.14 دولار، كما صعد سهم بوينج بنحو 1.87% إلى 240.68 دولار، في إشارة إلى تحسن الطلب على الأسهم المرتبطة بالنمو الاقتصادي.
وفي المقابل، تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط قوية، حيث تراجع سهم أبل بنسبة 3.73% إلى 265.22 دولار، وانخفض أمازون بنسبة 2.87% إلى 198.22 دولار، وهبط بلانتير بنسبة 6.18%، وأوراكل بنحو 1.91%. كما قادت أسهم “السبعة الكبار” موجة البيع، واستمرت خسائر قطاع البرمجيات مع تراجع صندوق iShares للبرمجيات بنحو 3% وأصبح أقل بنحو 32% من أعلى مستوياته الأخيرة.
وتراجعت أسهم سيلزفورس بنسبة 2% لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى أكثر من 31%، بينما هبطت أوتوديسك بأكثر من 5%، ما يؤكد أن قطاع التكنولوجيا والبرمجيات كان الأقل أداءً خلال الفترة.
تأثير مخاوف الذكاء الاصطناعي على القطاعات
ساهمت المخاوف من اضطرابات الذكاء الاصطناعي في زيادة التقلبات، مع مخاوف من ضغط على هوامش الربحية وأتمتة الوظائف. وامتدت الضغوط إلى قطاعات الخدمات المالية وإدارة الثروات، كما هبط سهم شركة النقل بالشاحنات C.H. Robinson بنسبة 22%. كما تأثر قطاع العقارات بمخاوف ارتفاع البطالة مستقبلاً، وسط توقعات بتراجع الطلب على المساحات المكتبية.
ملخص التقرير
تواصل تقلب وول ستريت خلال جلسة الخميس مع غياب اتجاه واضح، حيث ضغطت قوة بيانات التوظيف على توقعات خفض الفائدة، في وقت تحول فيه المستثمرون بعيداً عن أسهم التكنولوجيا نحو القطاعات الدورية، بينما زادت مخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي وتراجع مبيعات المنازل من حالة الحذر، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم التي ستحدد المسار المقبل للسياسة النقدية وأداء الأسهم.