ملخص اداء السوق الامريكى من خلال افضل شركات التداول في بورصة نيويورك للاسبوع الماضي، حيث شهدت الأسهم الأمريكية حالة من التذبذب مع نهاية تعاملات الأربعاء وبداية الخميس، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً بنسبة 0.34% عند 6920.93 نقطة، متراجعاً عن مستويات قياسية سابقة. كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.94% فاقداً 466 نقطة ليغلق عند 48996.08 نقطة، بعد أن سجل خلال الجلسة أعلى مستوى عند 49621 نقطة. في المقابل، واصل مؤشر ناسداك المركب تماسكه بدعم من أسهم التكنولوجيا، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.16% إلى 23584.28 نقطة، مع تسجيله أعلى مستوى عند 23723 نقطة.

القطاع التكنولوجي والذكاء الاصطناعي
عاد الاهتمام بأسهم الذكاء الاصطناعي ليقود أداء ناسداك، حيث ارتفعت أسهم إنفيديا ومايكروسوفت بنحو 1% لكل منهما، بينما صعد سهم ألفابت بأكثر من 2%، ما دفع قيمتها السوقية لتتجاوز آبل لأول مرة منذ عام 2019. ,هذا الأداء الإيجابي مع بونوص مجانى بدون أيداع جاء بعد مخاوف سابقة حول المبالغة في تقييم أسهم الذكاء الاصطناعي، إلا أن تصريحات مديري الأصول أكدت استمرار شهية المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا مع بداية عام 2026.
الضغوط على القطاع المالي
تعرض القطاع المالي لموجة بيع واضحة، حيث انخفض سهم بلاكستون وأبولو غلوبال مانجمنت بأكثر من 5%. كما تراجع سهم جيه.بي مورغان تشيس بنسبة 2.3% عقب خفض تصنيفه من قبل شركة وولف ريسيرش إلى “أداء مماثل للأقران”. حيث هذا الاداء شكل عبئ رئيسي على مؤشر ستاندرد آند بورز، خاصة مع الوزن النسبي الكبير للمؤسسات المالية.
الدفاع والصناعات الثقيلة
تأثر قطاع الدفاع بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم السماح بتوزيعات الأرباح أو إعادة شراء الأسهم قبل معالجة مشكلات الإنتاج، ما أدى إلى تراجع سهم نورثروب غرومان بنسبة 5.5% ولوكهيد مارتن بنسبة 4.8% في إحدى الجلسات. لاحقاً، عاد القطاع ليسجل مكاسب قوية بعد الدعوة إلى ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027، حيث ارتفعت أسهم نورثروب غرومان بأكثر من 10% ولوكهيد مارتن بنحو 8%، مما دعم مؤشر داو جونز.
البيانات الاقتصادية وتأثيرها على السوق
أظهرت بيانات سوق العمل تباطؤ ملحوظ، إذ أضاف القطاع الخاص 41 ألف وظيفة في ديسمبر، مقارنة بتوقعات بلغت 48 ألف وظيفة. كما تراجعت فرص العمل الشاغرة إلى 7.146 مليون وظيفة في نوفمبر، دون التوقعات البالغة 7.6 مليون. في المقابل، سجل مؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM ارتفاعاً إلى 54.4 نقطة، متجاوزاً التوقعات.
حركة النفط والأثر القطاعي
انخفض سعر خام غرب تكساس إلى 56.20 دولار للبرميل بعد إعلان تسليم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي للولايات المتحدة، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع بأكثر من 1%. مما دعم أسهم شركات التكرير مثل فاليرو إنرجي وماراثون بتروليوم.
القطاعات الأكثر والأقل ربحاً
سجل قطاع التكنولوجيا، خاصة أسهم الذكاء الاصطناعي، الأداء الأقوى خلال الفترة، بينما جاء القطاع المالي في صدارة الخاسرين، إلى جانب عمليات تقلب ملحوظة في قطاع الدفاع. وهناك حالة ترقب للبيانات الاقتصادية القادمة وقرارات السياسة النقدية، مع استمرار إعادة توزيع السيولة بين القطاعات المختلفة.