خلال تداولات اليوم الخميس، استقر سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية AED/SYP حول مستوى 35.58 ليرة سورية لكل درهم إماراتي، وسط ضغوط بيعية واضحة على الزوج. ويأتي ذلك بعد أن أغلق تداولاته السابقة عند مستوى 36.07 ليرة، بينما تحرك خلال معظم أسبوع التداول الأخير داخل نطاق ضيق بين 36.00 و36.22 ليرة سورية قبل أن يتعرض لضغوط دفعته إلى ما دون حاجز 36.00.
ويضع هذا التحرك زوج الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية أمام اختبار فني مهم، خاصة أن استمرار التداول أسفل مستوى 36.00 قد يعزز احتمالات امتداد التصحيح الهبوطي، في حين أن العودة أعلى هذه المقاومة ستعيد الزخم الشرائي إلى الواجهة.
مستويات الدعم والمقاومة لزوج AED/SYP
مستويات الدعم: 35.60 – 35.30 – 35.00 ليرة سورية.
مستويات المقاومة: 36.00 – 36.15 – 36.30 ليرة سورية.
التحليل الفني لسعر الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية
على الرسم البياني اليومي، وبحسب منصات التداول المرخصة. يتحرك زوج AED/SYP في منطقة حيادية تميل تدريجيًا إلى الجانب الهبوطي، مع تزايد الضغوط على السعر بعد فقدان مستوى 36.00. ومع ذلك، لا تزال السيطرة الهبوطية بحاجة إلى تأكيد فني أقوى، خصوصًا من خلال كسر مستويات الدعم الرئيسية والثبات أسفلها.
ويُعد مستوى 35.30 ليرة سورية لكل درهم نقطة محورية في تحديد الاتجاه القادم؛ إذ إن كسره والثبات دونه قد يمنح البائعين مساحة أكبر لدفع السعر باتجاه 35.00 ليرة، وربما مستويات أدنى إذا استمرت الضغوط على الزوج.
في المقابل، فإن عودة سعر الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية للاستقرار أعلى 36.00 ليرة ستضعف السيناريو الهبوطي الحالي، وقد تدفع السعر إلى اختبار المقاومة التالية عند 36.15 ليرة، ثم 36.30 ليرة.
وعلى المدى الأوسع، لا يزال الزوج يتحرك ضمن مسار تصحيحي هبوطي منذ تسجيله مستوى 39.22 ليرة في أوائل تعاملات يونيو 2026. وفي المقابل، كان أدنى سعر للزوج خلال العام عند حوالي 30.32 ليرة في منتصف يناير 2026، ما يعكس اتساع نطاق الحركة التي شهدها الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية منذ بداية العام.
ما العوامل التي تحرك سعر الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية؟
إلى جانب الإشارات الفنية، يتأثر أداء AED/SYP بتطورات سوق الصرف والسيولة والطلب على العملات الأجنبية في السوق السورية، فضلًا عن حركة الدولار الأمريكي التي تظل مؤثرة بصورة غير مباشرة في سعر الدرهم، في ظل ارتباط الدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي.
كما تظل التطورات الاقتصادية والمالية في كل من الإمارات وسوريا عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهات الطلب على العملات، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الإقليمية والدولية. وقد تؤدي زيادة حالة عدم اليقين في المنطقة إلى تغيرات في الطلب على العملات الأجنبية وتدفقات السيولة، وهو ما قد ينعكس بدوره على حركة الزوج.
هل يسيطر البائعون على اتجاه الدرهم الإماراتي مقابل الليرة السورية؟
تزايدت الضغوط البيعية بالفعل، لكن السيطرة الكاملة للبائعين لم تتأكد بعد. ويظل كسر مستوى 35.30 ليرة والثبات أسفله الإشارة الفنية الأهم لتعزيز سيناريو الهبوط، بينما يمثل مستوى 36.00 ليرة الحد الفاصل أمام عودة الزخم الشرائي.
وبالتالي، فإن تحرك السعر بين هذين المستويين قد يبقي الزوج في نطاق حيادي، إلى أن يظهر اختراق أو كسر واضح يحسم الاتجاه القادم.