ملخص تحليل اليورو دولار الاسبوعى
الاتجاه العام: صاعد.
نقاط الدعم لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1675 – 1.1600 – 1.1520 .
نقاط المقاومة لليورو دولار هذا الاسبوع:
1.1770 – 1.1850 -1.2000 .
توصيات تداول اليورو دولار الاسبوعية:
شراء اليورو /دولار امريكى من مستوى الدعم 1.1590 والهدف 1.1760 والاستوب 1.1540 .
بيع اليورو /دولار أمريكى من مستوى المقاومة 1.1820 والهدف 1.1600 والاستوب 1.1900 .
الرسم البيانى المباشر لزوج اليورو مقابل الدولار الامريكى
التحليل الفنى الاسبوعي لزوج اليورو الدولار الامريكى:
تداولات الاسبوع الماضى فى مجملها تصحيح فنى صاعد لاداء سعر صرف اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD بمكاسب ارتداد فنى لاعلى الى مستوى المقاومة 1.1740 الاعلى لزوج العملات منذ خمسة اسابيع واغلق تداولات الاسبوع مستقرا حول مستوى 1.1722 . وجائت مكاسب الارتداد فى المقام الاول مع تراجع اسعار النفط الخام وتجدد ثقة المستثمرين تزامنا مع بدء مفاوضات جادة بين الولايات المتحدة الامريكية وأيران لانهاء الحرب. مما قلل الطلب على الدولار الأمريكي ودعم العملات الحساسة للمخاطر مثل اليورو.
سيناريوهات تداول اليورو الدولار هذا الاسبوع:
حسب الاداء على شارت اليومى سيناريو التصحيح الصاعد الابرز لاداء زوج اليورو مقابل الدولار الامريكى EUR/USD حاليا ونجاح الثيران لاختراق حاجز المقاومة النفسية 1.1800 . سيزيد من قوة التصحيح الحالى. مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 يوما حول قراءة 60 فى انتظار مزيد من المكاسب للتوجه الى ذروة الشراء. مؤشر MACD اعلى من خط الحياد مما يدعم نظرة التصحيح الصاعد. فى نفس الوقت بدأ المتوسط المتحرك البسيط 100 فى كسر اعلى المتوسط المتحرك البسيط 200 مما يعطى ثيران العملات الضوء الاخضر للتوجه لاعلى.
سيناريو هبوط اليورو مقابل الدولار الامريكى عبر افضل شركات التداول على نفس الفترة الزمنية يتطلب كسر حاجز الدعم 1.1600 من جديد.
هل انتهت مكاسب الدولار الامريكى؟
لا يزال الدولار الأمريكي تحت الضغط على الرغم من بيانات التضخم الإيجابية. ويستمر مؤشر الدولار الأمريكي DXY في الانخفاض، مما يعكس ضعفًا واسع النطاق مع تحول المستثمرين بعيدًا عن أصول الملاذ الآمن.
عموما قد لعب تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية دورًا رئيسيًا في هذا التحول، على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن استدامة وقف إطلاق النار.
على الجانب الاقتصادى فقد أظهرت بيانات التضخم الامريكية الأخيرة الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار الإجمالية. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الامريكى بشكل حاد بنسبة 0.9% على أساس شهري في مارس، ليصل المعدل السنوي إلى 3.3%. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية السابقة.
مع ذلك، تبدو الصورة العامة أكثر توازنًا. فقد ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2% فقط على أساس شهري، وجاء أقل من التوقعات. وعلى أساس سنوي، ارتفع بشكل طفيف إلى 2.6%، مما يشير إلى أن ضغوط الأسعار العامة لا تزال تحت السيطرة نسبيًا.
بشكل عام. يدعم هذا التباين في التضخم موقفًا حذرًا من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي. فبينما يُبرز ارتفاع التضخم الإجمالي مخاطر تصاعدية، وتشير البيانات الأساسية الأضعف إلى أن صناع السياسات قد يفضلون انتظار مؤشرات أوضح على انخفاض مستدام في التضخم قبل تعديل أسعار الفائدة.
البيانات الاقتصادية المؤثرة على تداول اليورو دولار هذا الأسبوع
بحسب ما ورد في المفكرة الاقتصادية، ستراقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة التي قد تؤثر على حركة زوج العملات اليورو مقابل الدولار EUR/USD. فعلى صعيد منطقة اليورو، وخلال هذا الاسبوع والذى يشهد قلة نسبية في البيانات الاقتصادية الجديدة في أوروبا، الأنظار مُسلطة على التطورات الجيوسياسية في أوكرانيا والحرب في دول مجلس التعاون الخليجي، وهما مصدران حيويان للطاقة للاقتصادات الأوروبية.
فى نفس الوقت ستُحدد قراءات التضخم النهائية لشهر مارس في منطقة اليورو، وأعضائها الرئيسيين، الأثر الأولي لارتفاع أسعار الطاقة عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وعلى صعيد الأسعار أيضاً، ستكشف بيانات أسعار الجملة في ألمانيا عن رؤى حول تأثير شحّ إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
وفي الوقت نفسه، ستنشر كلا من منطقة اليورو والمملكة المتحدة بيانات الموازين التجارية والإنتاج الصناعي لشهر فبراير، والتي لا تزال تخضع لتدقيق مكثف بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية.
أما على صعيد السياسة النقدية، فسينشر البنك المركزي الأوروبي بياناته المتعلقة بقرارات السياسة النقدية الأخيرة.
أما في الولايات المتحدة الامريكية، من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر مارس، حيث يُتوقع ارتفاع الأسعار الرئيسية بنسبة 1.2% على أساس شهري، بينما يُتوقع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.5%، مُماثلاً بذلك وتيرة فبراير.
وفى نفس الوقت فمن المرجح أن يتباطأ نمو الإنتاج الصناعي إلى 0.1%، ومن المتوقع أن تنخفض مبيعات المنازل القائمة إلى 4.01 مليون وحدة من 4.09 مليون وحدة في فبراير.
وتشمل البيانات الإضافية أسعار التجارة الخارجية، ومؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB)، وبيانات تدفقات رأس المال، ومؤشرات النشاط الإقليمي مثل مؤشري نيويورك إمباير ستيت وفيلادلفيا الفيدراليين للتصنيع.
وعلى صعيد اخر، سيتحول اهتمام المستثمرين إلى بداية موسم إعلان الأرباح. وتشمل الشركات الكبرى التي من المقرر أن تعلن عن نتائجها الفصلية: غولدمان ساكس، وجيه بي مورغان تشيس، وبنك أوف أمريكا، وويلز فارجو، وسيتي غروب، ومورغان ستانلي، وبلاك روك، وجونسون آند جونسون، ومختبرات أبوت، وبيبسيكو، وشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، ونتفليكس.
ومن المقرر أيضًا أن يتحدث عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يوفر مزيدًا من التوضيح حول توقعات السياسة النقدية.